عاجل

ترمب يدرس تغييراً جديداً في قيادة البنتاغون بعد استقالات متتالية

البيت الأبيض يبحث أسماء بديلة لنائب وزير الدفاع فينبرغ وسط تساؤلات عن أسباب التغيير

صورة تجمع بين الرئيس الأمريكي ترمب ووزير الدفاع الأمريكي في اجتماع رسمي

أعلن البيت الأبيض الأمريكي أنه يدرس أسماء محتملة لخلافة نائب وزير الدفاع ستيف فينبرغ، في ظل سلسلة من الاستقالات غير المسبوقة لكبار المسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية، التي شهدت مغادرة عدد من الوزراء وقادة الجيش خلال الأشهر الأخيرة.

خلفية الاستقالات المتتالية

أشار تقرير لوكالة «رويترز» إلى أن البيت الأبيض بدأ مراجعة أسماء محتملة لخلافة نائب وزير الدفاع ستيف فينبرغ منذ يونيو الماضي، وذلك بعد سلسلة من الاستقالات غير المعتادة لكبار المسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية. وشملت هذه المراجعة اتصالات مع أعضاء بارزين في مجلس الشيوخ لبحث مدى قدرة المرشحين المحتملين على الحصول على الدعم اللازم لتثبيتهم في مناصبهم.

نفي البيت الأبيض والتأكيدات الرسمية

نفت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي ما ورد في التقرير، مؤكدة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يقدر عمل وزير الدفاع بيت هيغسيث ونائبه ستيف فينبرغ، مشيرة إلى ما وصفته بسجل النجاح في العمليات العسكرية الأمريكية الأخيرة. كما نفى البنتاغون وجود أي عملية جارية لاستبدال فينبرغ، وأكد وزير الدفاع هيغسيث دعمه الكامل لنائبه، مشيراً إلى أنه «لن يذهب إلى أي مكان».

اقرأ أيضاً:
الجيش اليمني يحقق تقدماً كبيراً في تعز والحديدة ويسقط مسيّرات زوارق مفخخة للحوثيين

التحديات التي تواجه فينبرغ

على الرغم من تأكيدات المسؤولين، يرى محللون أن مهمة فينبرغ في تسريع إنتاج الذخائر وإعادة بناء القاعدة الصناعية الدفاعية لم تحقق الأهداف المعلنة بعد، بسبب بطء الكونغرس في تخصيص الأموال اللازمة. كما أثارت بعض التقارير تساؤلات حول دور فينبرغ في انخفاض مخزونات الصواريخ، وهو ما نفاه البيت الأبيض ووصفه بأنه «أخبار زائفة».

إصلاحات فينبرغ داخل البنتاغون

منذ توليه منصبه، عمل فينبرغ على إعادة هيكلة البنتاغون من خلال زيادة الاستثمارات المباشرة للجيش في الشركات وتوفير قروض للمقاولين العسكريين عبر مكاتب جديدة داخل الوزارة، مثل «مكتب رأس المال الإستراتيجي» و«وحدة الدفاع الاقتصادي». كما دعا في مذكرة إلى تسريع الإنتاج وزيادة الشفافية في الأسعار.

ضغوط متزايدة على الوزارة

تأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه وزارة الدفاع ضغوطاً متزايدة بسبب الحرب مع إيران، التي دخلت شهرها السادس، ونقص بعض أنواع الذخائر، ومحاولات إدارة ترمب إعادة تنظيم القاعدة الصناعية الدفاعية الأمريكية.

لا تفوتك هذه القصة:
الجيش يتقدم في حيفان.. الحوثيون يقصفون مدنيين بصاروخ باليستي بتعز

تحليل ذكي:

تظهر التطورات الأخيرة في وزارة الدفاع الأمريكية أن إدارة الرئيس ترمب تواجه تحديات كبيرة في الحفاظ على استقرار قيادتها، خاصة بعد سلسلة من الاستقالات غير المسبوقة لكبار المسؤولين. ورغم نفي البيت الأبيض والبنتاغون لأي نية لاستبدال نائب وزير الدفاع فينبرغ، فإن التكهنات المتزايدة تشير إلى وجود ضغوط داخلية وخارجية تدفع towards إعادة النظر في هيكل القيادة. كما يبرز الصراع بين البيت الأبيض والكونغرس حول تخصيص الأموال اللازمة لتسريع الإنتاج العسكري، وهو ما يعكس تعقيدات إدارة الحرب مع إيران.

ملخص الخبر:

  • البيت الأبيض يدرس أسماء بديلة لخلافة نائب وزير الدفاع ستيف فينبرغ منذ يونيو الماضي.
  • نفي البيت الأبيض والبنتاغون وجود نية لاستبدال فينبرغ، مع تأكيد دعم وزير الدفاع هيغسيث له.
  • محللون يرون أن مهمة فينبرغ في تسريع الإنتاج العسكري لم تحقق الأهداف بعد بسبب بطء الكونغرس.
  • فينبرغ يعمل على إصلاحات داخل البنتاغون من خلال زيادة الاستثمارات وتوفير قروض للمقاولين العسكريين.
  • ضغوط متزايدة على الوزارة بسبب الحرب مع إيران ونقص بعض أنواع الذخائر.

التعليقات (0)

أضف تعليقك