ترامب يخفض المناورات العسكرية مع كوريا الجنوبية بسبب إيران وكوريا الشمالية
أمر الرئيس الأمريكي بتقليص حجم المناورات السنوية المشتركة مع سول ردًا على رفض كوريا الجنوبية المشاركة في الحرب ضد إيران وعلاقته الجيدة بكيم جونغ أون
أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزارة الدفاع بخفض حجم المناورات العسكرية السنوية المشتركة مع كوريا الجنوبية، مبررًا ذلك برفض سول المشاركة في الحرب ضد إيران وعلاقته الجيدة بزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون. وقال ترامب إن المناورات مكلفة وترسل إشارة عدائية إلى كوريا الشمالية التي وصفها بأنها لم تشكل تهديدًا.
دوافع القرار الأمريكي
أوضح ترامب في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن المناورات التي بدأت يوم الإثنين مكلفة، كما أنها تبعث حسب رأيه «إشارة غير مناسبة وعدائية تمامًا» إلى كوريا الشمالية، التي وصفها بأنها «لم تشكل تهديدًا وكانت محترمة» خلال فترة وجوده في البيت الأبيض.
وأضاف أن قراره يأتي بعد رفض كوريا الجنوبية المشاركة إلى جانب الولايات المتحدة في ما وصفه بـ«نزع السلاح النووي من إيران»، مشيرًا إلى أنه تلقى ردًا بالرفض من نظيره الكوري الجنوبي.
تحوّل في السياسة الأمريكية
ويأتي القرار في ظل انتقادات متكررة من ترامب لمسؤولي حلف شمال الأطلسي «الناتو» بسبب ما يراه نقصًا في الدعم للحرب ضد إيران، إلى جانب سعي واشنطن لمواجهة روسيا في منطقة البلطيق.
كما يمثل القرار تحولًا في موقف ترامب من كوريا الجنوبية، ففي مايو الماضي أشاد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث بسول، مشيرًا إلى «التزامها بزيادة الإنفاق الدفاعي» و«قيادتها في تحمل المسؤولية الأساسية عن أمن شبه الجزيرة الكورية».
تفاصيل المناورات المشتركة
وتستمر المناورات المعروفة باسم «درع الحرية أولتشي» (Ulchi Freedom Shield) لمدة 11 يومًا، ويشارك فيها نحو 18 ألف جندي كوري جنوبي، بهدف تعزيز جاهزية القوات الأمريكية والكورية الجنوبية لمواجهة التهديدات من كوريا الشمالية.
وكانت المناورات scheduled لتشمل تدريبات بالذخيرة الحية واختبارات استهداف دقيق، إلى جانب تدريبات عبور مناطق مائية وتوزيع معدات عسكرية مخزنة مسبقًا.
ردود الفعل على القرار
ووصف السيناتور الديمقراطي مارك كيلي، وهو طيار سابق في البحرية الأمريكية، تقليص المناورات بأنه «قرار قصير النظر وخطأ»، في حين هددت كوريا الشمالية باتخاذ إجراءات صارمة ضد الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، واصفة المناورات بأنها «تدريب على حرب عدوانية».
علاقة ترامب بكيم جونغ أون
ويأتي القرار بعد يوم من نشر ترامب صورة تجمعه بكيم جونغ أون، كتب خلالها أن العلاقة بينهما جيدة للغاية، رغم أن الصورة أظهرت حسب قوله «نظرة غير ودية» من كيم.
والتقى ترامب كيم ثلاث مرات خلال ولايته الرئاسية الأولى، في إطار محاولات للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي لكوريا الشمالية، وآخر لقاء بينهما كان في عام 2019.
تحليل ذكي:
يظهر القرار الأمريكي تقليص المناورات العسكرية مع كوريا الجنوبية تحولًا في سياسة واشنطن تجاه حليفها الآسيوي، مقابل تبني ترامب لهجة أكثر انفتاحًا تجاه كوريا الشمالية. كما يعكس القرار عدم رضا ترامب عن موقف كوريا الجنوبية من الحرب ضد إيران، فضلًا عن رغبته في الحفاظ على علاقته مع كيم جونغ أون، despite انتقادات الخبراء والداخل الأمريكي. ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، خصوصًا مع تجارب كوريا الشمالية الأخيرة لإطلاق الصواريخ الباليستية.
ملخص الخبر:
- أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخفض حجم المناورات العسكرية السنوية المشتركة مع كوريا الجنوبية.
- برر ترامب قراره برفض كوريا الجنوبية المشاركة في الحرب ضد إيران وعلاقته الجيدة بكيم جونغ أون.
- تستمر المناورات «درع الحرية أولتشي» 11 يومًا بمشاركة 18 ألف جندي كوري جنوبي.
- هددت كوريا الشمالية باتخاذ إجراءات صارمة ضد الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.
- التقى ترامب كيم جونغ أون ثلاث مرات خلال ولايته الأولى، وآخر لقاء كان في 2019.
التعليقات (0)
أضف تعليقك