عاجل

انفصام جديد في صفوف الدعم السريع حاكم كردفان ينشق ويطالب بالعودة للوطن

حاكم إقليم كردفان المُعيّن من قوات الدعم السريع يعلن انشقاقه ويدعو منتميه إلى العودة إلى الدولة الشرعية

صورة لحاكم إقليم كردفان حمد محمد حامد خليفة أثناء إعلان انشقاقه عن قوات الدعم السريع

أعلن حاكم إقليم كردفان المُعيّن من قوات الدعم السريع حمد محمد حامد خليفة، اليوم الأربعاء، انشقاقه عن المليشيا ودعوته جميع المنتمين إليها إلى العودة إلى حضن الوطن. وقال خليفة في تصريح لقناة «العربية» إن السودانيين لم يعد أمامهم سوى الوحدة لمواجهة «المليشيات المتفلتة»، متهماً الدعم السريع بتأجيج النزاعات القبلية والعنصرية.

انقلاب جديد على الدعم السريع**

أكد الحاكم المنشق حمد محمد حامد خليفة، الذي عُيّن حاكماً لإقليم كردفان العام الماضي من قبل ما يُعرف بـ«حكومة تأسيس»، أن «السودانيين لم يعد أمامهم سوى التوحد في مواجهة المليشيات المتفلتة»، مشيراً إلى أن الدعم السريع يتحمل مسؤولية تأجيج النزاعات القبلية والأهلية والعنصرية في البلاد.

اتهامات خطيرة لحكومة تأسيس

طالب خليفة بعودة مؤسسات الدولة الشرعية إلى إقليمي كردفان ودارفور، معتبراً أن «حكومة تأسيس» ما هي إلا واجهة سياسية لممارسات الدعم السريع. واتهمها بالتواطؤ والتخاذل تجاه المناشدات الدولية، قائلاً إنها «تصم آذانها عن المطالبات الحقوقية».

اقرأ أيضاً:
الجيش السوداني يصد هجوماً جديداً للدعم السريع في شمال كردفان

معاناة المدنيين تحت السيطرة

أشار خليفة إلى «المعاناة المدمية» التي يعيشها المدنيون في المناطق الخاضعة لسيطرة الدعم السريع، محملاً القوات مسؤولية تدمير المدن وقتل الأبرياء. وأكد أن «حكومة تأسيس» تتجاهل полностью النداءات الدولية، متهمة إياها بالتواطؤ مع ممارسات المليشيا.

موجة انشقاقات متصاعدة

وشهدت قوات الدعم السريع خلال الفترة الأخيرة موجة متزايدة من الانشقاقات بين قياداتها العسكرية والسياسية وعناصرها، حيث انضم العديد منهم إلى الجيش السوداني تحت الضغوط الداخلية والعسكرية المتزايدة. ومن أبرز المنشقين المستشار السياسي فارس النور إبراهيم، واللواء النور أحمد آدم، والقيادي علي رزق الله، ومسؤول العمليات بشارة الهويرة.

انضمام جماعات مسلحة إلى الجيش

وصلت إلى الخرطوم مجموعة عسكرية كبيرة قوامها نحو 280 مقاتلاً من دارفور، سلمت نفسها وانضمت إلى الجيش السوداني، كما انشقّت مجموعات أخرى أصغر مثل «شجعان كردفان» و45 مقاتلاً في أم درمان. كما أعلن القيادي أبو عاقلة كيكل، من أبرز قادة الدعم السريع في ولاية الجزيرة، انشقاقه.

لا تفوتك هذه القصة:
استنفار أمني في ألمانيا بعد العثور على جسم مشبوه على سكة حديدية

تحليل ذكي:

تأتي هذه الانشقاقات المتكررة في صفوف الدعم السريع في ظل تصاعد الضغوط العسكرية والسياسية عليه، مما يعكس تدهوراً في تماسكه الداخلي. ويشير إعلان الحاكم المنشق إلى تزايد عدم الرضا داخل صفوف المليشيا، خاصة بعد اتهاماتها بتأجيج النزاعات وخرق حقوق المدنيين. كما يبرز فشل «حكومة تأسيس» في تقديم بديل شرعي، مما يدفع المزيد من القيادات إلى التخلي عنها والانضمام إلى الدولة الرسمية.

ملخص الخبر:

  • حاكم إقليم كردفان المُعيّن من قوات الدعم السريع宣布 انشقاقه عن المليشيا اليوم الأربعاء
  • دعا خليفة منتميه إلى العودة إلى الدولة الشرعية وطالب بإنهاء سيطرة «حكومة تأسيس»
  • اتهم الدعم السريع بتأجيج النزاعات القبلية والعنصرية وتدمير المدن وقتل المدنيين
  • شهدت قوات الدعم السريع موجة متصاعدة من الانشقاقات بين قياداتها وعناصرها
  • انضم نحو 280 مقاتلاً من دارفور إلى الجيش السوداني بعد انشقاقهم عن الدعم السريع

التعليقات (0)

أضف تعليقك