عاجل

انشقاقات جديدة في قوات الدعم السريع وتسلّم 45 عنصراً بعتادهم للجيش السوداني

موجة جديدة من الانشقاقات في قوات الدعم السريع تضعف من قدراتها العسكرية وسط استمرار المعارك

عناصر من قوات الدعم السريع يستسلمون للجيش السوداني في أم درمان حاملين أسلحتهم ومركباتهم العسكرية

في ظل استمرار المعارك في السودان، استسلمت مجموعات منشقة عن قوات الدعم السريع في مدينة أم درمان للجيش السوداني، مؤلفة من 45 عنصراً بكامل عتادهم العسكري، بما في ذلك مركبات عسكرية وأسلحة ثقيلة، بالإضافة إلى قيادات عسكرية بارزة.

الظروف التي دفعت للانشقاق

أفادت المجموعات المستسلمة بأن قرارهم جاء نتيجة ما وصفوه بالتمييز العنصري والقبلي داخل قوات الدعم السريع، فضلاً عن عدم الإيفاء بحقوق المقاتلين، مؤكدين غياب القضية التي يقاتلون من أجلها.

تصريحات القادة المنشقين

أكد القائد السابق في قوات الدعم السريع المنشق عنها النور القبة، خلال استقبال المجموعات المستسلمة، أن مجموعات أخرى تستعد للانشقاق وتسليم نفسها للجيش بسبب الهزائم المتتالية التي تعرضت لها قوات الدعم السريع في إقليم كردفان.

اقرأ أيضاً:
واشنطن تتعهد بمواصلة الحصار المالي على طهران بعد الحصار العسكري

تحذيرات من انهيارات عسكرية

كشف عثمان النور، أحد القادة المستسلمين، أن قوات الدعم السريع تشهد انهيارات كبيرة في مختلف محاور القتال، داعياً بقية الفصائل إلى الاستسلام والانضمام إلى الجيش السوداني.

سياق الانشقاقات المتصاعدة

جاء إعلان استسلام هذه المجموعة في ظل تصاعد الانشقاقات داخل قوات الدعم السريع خلال العام الحالي، إذ أعلن عدد من القادة الميدانيين انضمامهم إلى الجيش السوداني، من بينهم النور القبة، قبل أن يلحق به قادة آخرون، بينهم علي رزق الله المعروف بـ«السافنا».

تأكيدات الجيش السوداني

أكد الجيش السوداني خلال الأسابيع الأخيرة انضمام مئات المنشقين عن قوات الدعم السريع في عدة محاور، خصوصاً في ولايتي شمال وغرب كردفان، مع تسليمهم أسلحة ومركبات عسكرية، في حين أرجع مراقبون تلك الانشقاقات إلى تزايد الضغوط العسكرية والخلافات الداخلية داخل قوات الدعم السريع.

لا تفوتك هذه القصة:
تطورات إقليمية ودولية تتصدر المشهد السياسي

تحليل ذكي:

تؤكد هذه الانشقاقات المتزايدة في قوات الدعم السريع ضعف تماسكها الداخلي، حيث تتعرض لضغوط عسكرية متزايدة وخلافات داخلية حادة، مما يدفع العديد من قادتها ومقاتليها إلى التخلي عنها والانضمام إلى الجيش السوداني، مما يضعف من قدراتها العسكرية ويزيد من تعقيد المشهد العسكري في البلاد.

ملخص الخبر:

  • استسلام 45 عنصراً من قوات الدعم السريع للجيش السوداني في أم درمان مع كامل عتادهم العسكري
  • انشقاقهم جاء بسبب التمييز العنصري والقبلي وعدم الإيفاء بحقوق المقاتلين
  • قادة مستسلمون يحذرون من انهيارات عسكرية واسعة في قوات الدعم السريع
  • الجيش السوداني يستقبل مئات المنشقين في عدة محاور، خصوصاً في كردفان
  • مراقبون يرجعون الانشقاقات إلى الضغوط العسكرية والخلافات الداخلية

التعليقات (0)

أضف تعليقك