عاجل

انشقاق جديد.. 280 منشقاً عن الدعم السريع يصلون الخرطوم

تزايد موجات الانشقاقات في صفوف قوات الدعم السريع وانضمامها إلى الجيش السوداني في ظل استمرار الحرب

جنود من الجيش السوداني بجوار آلية مدمرة تابعة للدعم السريع في الخرطوم

أعلنت مصادر سودانية وشهود عيان وصول نحو 280 منشقاً عن قوات الدعم السريع إلى العاصمة السودانية الخرطوم قادمة من إقليم دارفور، حاملين عتادهم العسكري الكامل. وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة متواصلة من الانشقاقات التي تشهدها صفوف قوات الدعم السريع مؤخراً.

موجة متواصلة من الانشقاقات

وأشارت المصادر إلى أن وصول هذه المجموعة يأتي في إطار تحركات تقوم بها مجموعات قتالية متعددة للانسحاب من صفوف قوات الدعم السريع والانضمام إلى الجيش السوداني. وشهد الشهر الماضي انشقاق القيادي ضيف الله آدم عن قوات الدعم السريع في محور النيل الأزرق جنوب السودان، ليكون بذلك أول انشقاق ميداني في هذا المحور.

اعتذار قيادي وانتهاكات سابقة

وقدم قائد ثاني المجموعة الرابعة التابعة لقوات الدعم السريع بإقليم النيل الأزرق اعتذاره للسودانيين عن الانتهاكات التي حصلت، داعياً جميع المقاتلين إلى العودة للجيش. وعزا آدم قراره بالانشقاق إلى ما وصفها بـ«العنصرية وغياب القضية والهدف من الحرب».

اقرأ أيضاً:
تولي الدكتور وافي البلوي منصب الملحق الثقافي الصيني مع تكليف إقليمي واسع

قيادات أخرى تنشق

وفي يونيو الماضي، أعلن القيادي فارس النور إبراهيم انشقاقه عن قوات الدعم السريع. كما ضربت موجة انشقاقات صفوف الدعم السريع خلال الآونة الأخيرة، ففي مايو 2026، أعلن القيادي بشارة الهويرة، المسؤول السابق عن العمليات العسكرية في شمال كردفان، انشقاقه.

انضمامات سابقة للجيش

وفي أبريل 2026، أعلن النور آدم المعروف بـ«النور القبة» مغادرته وقواته مواقعهم في شمال دارفور والانضمام للجيش السوداني. كما كشف القيادي أبو عاقلة كيكل، وهو من أبرز قيادات الدعم السريع في ولاية الجزيرة، عن تعاونه مع الجيش السوداني، في خطوة لفتت الأنظار بسبب نفوذه الميداني وسط السودان.

أرقام الحرب المدمرة

وبدوره، أعلن القيادي علي رزق المعروف بـ«السافانا» انشقاقه عن الدعم السريع والتحاقه بقوات الجيش السوداني. وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار الحرب في السودان التي دخلت عامها الرابع، مخلفة عشرات الآلاف من القتلى وتشريد الملايين داخل البلاد وخارجها، فضلاً عن انتشار المجاعة في بعض المناطق بدارفور وكردفان.

لا تفوتك هذه القصة:
زيارة رسمية للمحكمة الدستورية التركية لتعزيز التعاون

تحليل ذكي:

تشير موجة الانشقاقات المتزايدة في صفوف قوات الدعم السريع إلى تآكل تماسكها الداخلي، وهو ما قد يضعف من قدرتها على الاستمرار في الصراع الدائر. كما تعكس هذه التحركات سعي بعض القيادات للانفصال عن نهج الحرب ورفضها، مما قد يؤثر في مستقبل الصراع في السودان. وتأتي هذه الخطوات في ظل استمرار الحرب التي خلفت آثاراً إنسانية كارثية.

ملخص الخبر:

  • وصول 280 منشقاً عن قوات الدعم السريع إلى الخرطوم قادمة من دارفور حاملين عتادهم العسكري.
  • استمرار موجة انشقاقات قيادات بارزة في قوات الدعم السريع وانضمامها إلى الجيش السوداني.
  • استمرار الحرب في السودان لأربعة أعوام مخلفة عشرات الآلاف من القتلى وتشريد الملايين.
  • انتشار المجاعة في مناطق بدارفور وكردفان نتيجة الحرب.

التعليقات (0)

أضف تعليقك