السقوط المدوي لنجم رياضي عربي في فخ صفقات مشبوهة مع إيران
كشفت تحقيقات دولية تورط مقاتل سابق في UFC في شبكة تجارية معقدة تدعم النظام الإيراني وتتعامل مع عقوبات أمريكية
أزاحت منظمة «بيلنجكات» بالتعاون مع صحيفة «صنداي تايمز» الستار عن شبكة معقدة تربط نجم الفنون القتالية المختلطة السابق منير لزيز، المعروف بلقب «القناص»، بصفقات شحن ضخمة خاضعة للعقوبات الأمريكية، فضلاً عن علاقاته المشبوهة مع زعماء عصابات دولية.
الصداقة المشبوهة في عالم الرياضة
كشف التحقيق الاستقصائي عن علاقة منير لزيز، أول عربي يدخل عالم الـUFC، بزعماء عصابة أيرلندية خطيرة، هما كريستي ودانيال كينان، خلال بطولة للقتال في الشرق الأوسط. ورغم العقوبات الدولية المفروضة على زعيم العصابة، ظل لزيز يجاهر بصداقته العلنية له، بل وتوجه بالشكر له من داخل حلبة النزال في لاس فيغاس عام 2022.
التورط في صفقات نفط محظورة
لم تقتصر علاقة لزيز على العلاقات الرياضية، بل كشفت الوثائق الرسمية وسجلات الشركات عن تورطه في مشاريع تجارية مشبوهة. ففي عام 2023، ظهر اسمه كمدير لشركتين تم تأسيسهما لتمويل شراء ناقلتي نفط بقيمة تجاوزت 80 مليون دولار، وهماLater subjected to U.S. sanctions for their involvement in assisting and securing the interests of the Iranian regime. كما تبين وجود تقاطعات بين هذه الشركات وشركات أخرى متورطة في شحنات كوكايين ضخمة تابعة للكارتل نفسه.
الهروب إلى إيطاليا ومحاولات التستر
مع تضيق الخناق وكشف هذه المستندات، غادر لزيز مقر صالته الرياضية في الشرق الأوسط وانتقل إلى إيطاليا، حيث حاول بدء حياة جديدة عبر تقديم تدريبات شخصية. ورغم محاولات الصحافة ومنظمة «بيلنجكات» التواصل معه، سارعت الحسابات الرقمية الجديدة المرتبطة به إلى الحجب أو الإغلاق، مخلفة علامات استفهام حول نهاية مساره الرياضي.
تحليل ذكي:
تكشف هذه القضية عن تداخل خطير بين عالم الرياضة والجرائم المنظمة الدولية، حيث استغل نجم سابق في مجال الفنون القتالية سمعته لتحقيق مكاسب مالية عبر صفقات مشبوهة. كما تسلط الضوء على ثغرات في الرقابة على الشخصيات العامة، التي قد تستغل نفوذها في مجالات غير رياضية لتحقيق مصالح مشبوهة.
ملخص الخبر:
- تورط منير لزيز، نجم الفنون القتالية المختلطة السابق، في شبكة تجارية معقدة تدعم النظام الإيراني
- علاقته بزعماء عصابة أيرلندية معروفة رغم العقوبات الدولية المفروضة عليهم
- ظهور اسمه كمدير لشركتين تم تأسيسهما لتمويل شراء ناقلتي نفط خاضعتين للعقوبات الأمريكية
- انتقاله إلى إيطاليا بعد كشف الوثائق، ومحاولاته بدء حياة جديدة بعيداً عن الأضواء
- إغلاق الحسابات الرقمية المرتبطة به فور محاولات التواصل معه من قبل الصحافة والمنظمات الدولية
التعليقات (0)
أضف تعليقك