عاجل

السعودية نموذج عالمي في التنمية المستدامة بسقطرى

تؤكد المبادرات السعودية في أرخبيل سقطرى تحقيق التوازن بين التنمية والاستدامة البيئية

مبادرة سعودية لحماية البيئة في أرخبيل سقطرى عبر مشاريع تنموية مستدامة

أكد مدير عام الهيئة العامة لحماية البيئة بسقطرى أن المبادرات التنموية التي تقدمها المملكة العربية السعودية لليمن تشكل نموذجاً عالمياً فريداً في تحقيق التوازن بين التنمية الشاملة والاستدامة البيئية، لافتاً إلى أن الأرخبيل يدخل مرحلة جديدة من النماء بفضل الشراكات الإستراتيجية مع السعودية.

أوضح سالم حواش، مدير عام الهيئة العامة لحماية البيئة بأرخبيل سقطرى، أن المبادرات السعودية في اليمن تمثل نموذجاً عالمياً في تحقيق التوازن الدقيق بين التنمية الشاملة والاستدامة البيئية، مشيراً إلى أن الأرخبيل يشهد مرحلة جديدة من الازدهار البيئي والتنموي بفضل الشراكات النوعية مع المملكة، التي ترعى خصوصيته البيئية والإنسانية.

أثنى حواش على الدعم السعودي القوي خلال المؤتمر الدولي للتعاون اليمني الألماني والمؤتمر الـ 25 لأصدقاء سقطرى، الذي انعقد في برلين بتنظيم مشترك بين السفارة اليمنية ووزارة البيئة الألمانية وجمعية أصدقاء سقطرى. كما أثنى على المشاركة الفاعلة للوفد السعودي التابع للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، بقيادة عبد الهادي آل مالح، الذي تجسد خلال المؤتمر التزام المملكة بمراعاة الخصائص البيئية الفريدة لسقطرى، المسجلة على قائمة التراث العالمي.

اقرأ أيضاً:
انسحاب التحالف الدولي وتركيا من العراق يفتح الباب أمام تحديات أمنية حاسمة

خلال حلقة نقاش نظمتها مؤسسة «فريدريش إيبرت» الألمانية حول التوازن بين التنمية والاستدامة، قدم الوفد السعودي عرضاً متكاملاً حول نهج المملكة في حماية التنوع البيولوجي الفريد لسقطرى وضمان استدامة المشاريع طويلة الأمد. وكشف عن وجود شراكات إستراتيجية جديدة وخطط مستقبلية لتعزيز التنمية المستدامة مع الحفاظ الكامل على بيئة الأرخبيل.

استعرض الوفد السعودي خريطة طريق شاملة تضم أكثر من 300 مشروع ومبادرة تنموية في 16 محافظة يمنية، مع تركيز محوري على سقطرى لتلبية احتياجاتها الأساسية. شملت المشاريع في قطاع المياه حفر 5 آبار حيوية في «حديبو»، وإنشاء خزانين بسعة 800 و400 متر مكعب، وبناء حواجز مائية في «دنجهن»، إضافة إلى تعزيز قطاع الطاقة بإنشاء محطتي توليد كهرباء في «حديبو» و«قلنسية»، وتوفير مولدات لمطار سقطرى بقدرة 585 كيلووات، وتأمين خزانات وقود رئيسية.

شملت المبادرات أيضاً دعم القطاع الصحي بإنشاء مراكز صحية في «نوجد» و«عمد»، وتجهيز مركز الأمومة والطفولة، وإنشاء 4 مدارس حديثة، ودعم كلية التربية والمعهد الفني. كما تم تعزيز القطاع التعليمي من خلال هذه المشاريع.

لا تفوتك هذه القصة:
خطاب ملكي في افتتاح مجلس الشورى يبرز مسيرة التنمية في المملكة

اختتم حواش تصريحه بالإشارة إلى الحراك الدبلوماسي الواسع في المؤتمر، حيث عقد الوفد السعودي لقاءات ثنائية مع مسؤولين ألمان ويمنيين، بمن فيهم وزير المياه والبيئة اليمني المهندس توفيق الشرجبي وسفير اليمن لدى ألمانيا لؤي الإرياني، لبحث آفاق التعاون المستقبلي وتبادل الخبرات. وأعرب عن شكره العميق للمملكة على دعمها غير المحدود لحماية البيئة السقطرية ودعم استقرارها التنموي.

تحليل ذكي:

تسلط هذه المبادرات السعودية في سقطرى الضوء على نهج متكامل يجمع بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة، مما يعكس رؤية استراتيجية تهدف إلى تحقيق الاستدامة في أرخبيل ذي خصوصية بيئية فريدة. كما تبرز الشراكات الدولية دور المملكة في تعزيز التعاون وتبادل الخبرات لحماية التراث العالمي.

ملخص الخبر:

  • أكدت المبادرات السعودية في اليمن نموذجاً عالمياً في التوازن بين التنمية والاستدامة البيئية بسقطرى.
  • ناقش مدير بيئة سقطرى الدعم السعودي القوي خلال مؤتمر برلين حول التعاون اليمني الألماني.
  • كشف عن شراكات إستراتيجية جديدة لحماية التنوع البيولوجي وضمان استدامة المشاريع في الأرخبيل.
  • استعرضت خريطة طريق سعودية تضم أكثر من 300 مشروع في 16 محافظة يمنية، مع تركيز على سقطرى.
  • شملت المشاريع قطاعات المياه والطاقة والصحة والتعليم لتعزيز الاستدامة في الأرخبيل.
  • تم عقد لقاءات ثنائية لتعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات في المؤتمر.

التعليقات (0)

أضف تعليقك