عاجل

الحوثي يستنزف أطفال اليمن في جبهات القتال ويخفي آثار جرائمه

مليشيا الحوثي تواصل تجنيد الأطفال قسراً رغم معاناتهم من الجوع والإعياء في جبهات القتال

طفلان قاصران في حالة إعياء بعد فرارهما من صفوف مليشيا الحوثي في اليمن

عثرت قبائل الوزعية على طفلين في حالة إعياء وجوع شديدين في جبال الكدحة بمحافظة تعز، بعد فرارهما من صفوف مليشيا الحوثي، ليرتفع عدد ضحايا جرائمها من الأطفال إلى مستويات مأساوية في ظل تصاعد العنف في اليمن.

تجنيد الأطفال قسراً.. جريمة مستمرة

أكدت مصادر قبلية أن الطفلين محمد علي القحطاني وعبدالكريم المؤيد، وهما قاصران، عثر عليهما أهالي المنطقة تائهين في جبال الكدحة، بعد أن كانا يجبران على القتال في صفوف مليشيا الحوثي. وأوضحت المصادر أن الطفلين كانا في حالة يرثى لها من الجوع والإعياء بعد قضائهما أياماً بلا طعام أو شراب في الجبال، قبل أن تقدم القبائل لهما الرعاية اللازمة وتطمئنهما.

خوف من الانتقام.. صمت قسري

ذكرت المصادر أن الطفلين رفضا في البداية الإفصاح عن علاقتهما بالمليشيا، خوفاً من تصفيتهما، بعدما أبلغتهما المليشيا بأن تسليم نفسيهما سيعرض حياتهما للخطر. وبعد طمأنتهما، أقر الطفلان بأنهما فرا من صفوف المليشيا بعد نفاد ذخيرتهما، مؤكدين أنهما تعرضا للخداع وأُجبرا على القتال قسراً.

اقرأ أيضاً:
تصريحات مثيرة حول الصراع الإقليمي وتطورات محلية بارزة

استنزاف متزايد.. خسائر يومية فادحة

أفادت مصادر عسكرية بأن المليشيا تدفع يومياً بعشرات الأطفال إلى جبهات القتال، في محاولة لتحقيق اختراقات عسكرية، فيما تواجه خسائر فادحة في صفوفها، حيث تخسر ما بين 100 و150 قتيلاً يومياً وفقاً للمعلومات المتداولة. وأضافت المصادر أن المليشيا تلقت توجيهات بتجنيد المزيد من الأطفال قسراً، حتى عبر اختطافهم من أسرهم.

مستشفيات تغرق بضحايا القتال

كشفت مصادر طبية يمنية عن وصول عشرات القتلى والجرحى إلى مستشفيات في محافظة إب ومنطقة الحوبان شرق تعز خلال الساعات الماضية. وأوضحت أن مستشفى الثورة استقبل أكثر من 50 قتيلاً وجريحاً، بينما استقبلت مستشفيات أخرى في مدينة القاعدة أكثر من 100 قتيل وجريح، معظمهم من معسكر مفرق ماوية شرقي تعز.

ضحايا الحرب.. أرقام صادمة

وفي سياق متصل، أكدت منظمة الصحة العالمية مقتل 838 شخصاً وإصابة 3643 آخرين جراء التصعيد في اليمن بين 6 أغسطس و26 سبتمبر من العام الحالي، ليرتفع عدد الضحايا إلى مستويات مأساوية في ظل استمرار المليشيا في انتهاكات حقوق الإنسان.

لا تفوتك هذه القصة:
انهيار الريال الإيراني وسط توترات مع واشنطن وطهران

تحليل ذكي:

تظهر هذه الحادثة مدى وحشية مليشيا الحوثي في استغلال الأطفال كأدوات حرب، حيث تجبرهم على القتال تحت تهديد السلاح، وتتركهم يعانون من الجوع والإعياء في جبهات القتال. كما تكشف عن استنزاف متزايد في صفوف المليشيا، مما يدفعها إلى تكثيف عمليات التجنيد القسري، حتى عبر اختطاف الأطفال من أسرهم. وتعد هذه الممارسات انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وتشكل جريمة حرب لا يمكن السكوت عنها.

ملخص الخبر:

  • عثور قبائل الوزعية على طفلين قاصرين في حالة إعياء وجوع شديدين بعد فرارهما من صفوف الحوثي
  • الطفلان تعرضا لخداع وأُجبرا على القتال قسراً، قبل أن يفرا بعد نفاد ذخيرتهما
  • مليشيا الحوثي تدفع بعشرات الأطفال يومياً إلى جبهات القتال وتخسر ما بين 100 و150 قتيلاً يومياً
  • توجيهات بتجنيد المزيد من الأطفال قسراً، بما في ذلك اختطافهم من أسرهم
  • مستشفيات في إب وتعز تستقبل عشرات القتلى والجرحى يومياً بسبب التصعيد العسكري
  • منظمة الصحة العالمية تسجل مقتل 838 وإصابة 3643 شخصاً بين 6 أغسطس و26 سبتمبر

التعليقات (0)

أضف تعليقك