الجيش السوداني يسقط مسيّرة إستراتيجية ثانية في شمال كردفان
تصاعد الاعتماد على الطائرات المسيّرة في المعارك الدائرة بولايتي شمال كردفان ودارفور
أعلن الجيش السوداني اليوم الإثنين إسقاط طائرة مسيّرة إستراتيجية من طراز FH-95 في منطقة بارا بولاية شمال كردفان، وذلك في غضون ساعات من إسقاط مسيّرة مماثلة في المنطقة نفسها، وسط تصاعد استخدام هذا النوع من الطائرات في المعارك الدائرة بالمنطقة.
إسقاط المسيّرة الثانية في يوم واحد
أكدت القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية، في بيان لها، إسقاط طائرة مسيّرة إستراتيجية من طراز FH-95 في منطقة بارا بولاية شمال كردفان، دون تحديد الجهة المسؤولة عن إطلاقها، حيث وصفتها بأنها «معادية». وجاء ذلك بعد ساعات قليلة من إعلان الجيش إسقاط مسيّرة مماثلة في المنطقة نفسها.
أهمية منطقة بارا العسكرية
تكتسب منطقة بارا في شمال كردفان أهمية عسكرية كبيرة، إذ ترتبط بشبكة طرق رئيسية تصل الولاية بالعاصمة الخرطوم ومناطق غرب السودان. كما تعد شمال كردفان إحدى الجبهات الرئيسية في الحرب الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023.
دور المسيّرات في المعارك
أشار البيان إلى تزايد الاعتماد على الطائرات المسيّرة في العمليات القتالية، خصوصاً في ظل أهمية المنطقة التي تضم مدينة الأبيض، عاصمة الولاية. وتُعد المسيّرة FH-95، الصينية الصنع، مخصصة لمهام الاستطلاع والمراقبة والحرب الإلكترونية، وتتميز بقدرة تحليق تتجاوز 12 ساعة، ما يجعلها مناسبة لجمع المعلومات على مسافات بعيدة.
تاريخ من إسقاط المسيّرات
لم يكن هذا هو الأول من نوعه، فقد أعلن الجيش السوداني في يونيو ويوليو الماضيين إسقاط عدة طائرات من طراز FH-95 في ولايات شمال دارفور وشمال كردفان والنيل الأبيض. وفي يوليو الماضي، تم الإعلان عن إسقاط أربع مسيّرات من هذا الطراز خلال شهر واحد، منها ثلاث في شمال كردفان وواحدة في النيل الأبيض.
تحذيرات دولية من المخاطر
في مايو الماضي، حذرت الأمم المتحدة من تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة في إقليم كردفان، مشيرة إلى أن هذه الضربات تسببت في مقتل 880 مدنياً على الأقل بين يناير وأبريل 2026، مما يبرز تأثير هذا السلاح على المدنيين إلى جانب دوره في العمليات العسكرية.
تحليل ذكي:
تؤكد التطورات الأخيرة في شمال كردفان استمرار تصاعد الاعتماد على الطائرات المسيّرة في المعارك الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. ورغم عدم تحديد الجهة المسؤولة عن إطلاق المسيّرات، فإن تكرار إسقاطها في فترة زمنية قصيرة يشير إلى تطور في القدرات الدفاعية للجيش السوداني. كما تبرز أهمية منطقة بارا كمركز لوجستي واستراتيجي، ما يجعلها هدفاً متكرراً في العمليات العسكرية. وتأتي هذه التطورات في ظل أزمة إنسانية متفاقمة في السودان، حيث تتسبب الهجمات بالطائرات المسيّرة في خسائر بشرية واسعة بين المدنيين.
ملخص الخبر:
- أعلن الجيش السوداني إسقاط طائرة مسيّرة إستراتيجية من طراز FH-95 في منطقة بارا شمال كردفان اليوم الإثنين.
- هذه هي المسيّرة الثانية التي يتم إسقاطها في المنطقة نفسها خلال ساعات.
- المسيّرة من طراز FH-95 صينية الصنع، مخصصة للاستطلاع والمراقبة والحرب الإلكترونية.
- importance منطقة بارا تكمن في موقعها الاستراتيجي الذي يربط شمال كردفان بالعاصمة الخرطوم ومناطق غرب السودان.
- حذرت الأمم المتحدة من تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة في كردفان، التي تسببت في مقتل 880 مدنياً بين يناير وأبريل 2026.
التعليقات (0)
أضف تعليقك