عاجل

البنتاغون يوقع اتفاقيتين لتعزيز إنتاج الصواريخ الاعتراضية

إبرام اتفاقيتين رئيسيتين لزيادة إنتاج مكونات صواريخ الدفاع الجوي الأمريكي

صورة تظهر توقيع اتفاقيتين لتعزيز إنتاج الصواريخ الاعتراضية في وزارة الحرب الأمريكية «البنتاغون»

أعلنت وزارة الحرب الأمريكية «البنتاغون»، اليوم الجمعة، عن إبرام اتفاقيتين رئيسيتين مع شركتي بوينج وRTX لزيادة إنتاج مكونات صواريخ Standard Missile-3 Block IB وStandard Missile-3 Block IIA، بهدف تعزيز الدفاع الجوي الأمريكي.

أكدت وزارة الحرب الأمريكية «البنتاغون»، بالتعاون مع شركتي بوينج وRTX، إبرام اتفاقيتين رئيسيتين لزيادة إنتاج مكونات صواريخ Standard Missile-3 Block IB (SM-3 IB) وStandard Missile-3 Block IIA (SM-3 IIA). وتستهدف الاتفاقيتان تعزيز إنتاج سلسلة من الصواريخ الاعتراضية الحيوية، التي تُطلق من السفن وتشكل عنصراً أساسياً في نظام إيجيس للدفاع الصاروخي الباليستي، إضافة إلى كونها العمود الفقري للدفاع الصاروخي البحري الأمريكي.

أكد وكيل وزارة الحرب لشؤون الاستحواذ والاستدامة مايكل بي دافي، أن هذه الاتفاقيات تضمن حصول القوات المقاتلة على الذخائر اللازمة لتحقيق النصر. وأوضح دافي أن الإدارة تعمل على استقرار سلاسل الإمداد وتوسيع إنتاج الذخائر، مع وضع الصناعات الدفاعية على أساس الاستعداد للحرب.

اقرأ أيضاً:
رئيس البرلمان العربي يستنكر استهداف ناقلتين إماراتيتين في مضيق هرمز

من المتوقع أن تتسارع وتيرة إنتاج صواريخ SM-3 Block IIA وSM-3 Block IB، التي تعد ركيزة أساسية لمنظومة الدفاع الصاروخي الأمريكية. وستتولى شركة بوينج قيادة تصنيع المكونات، مما سيسهم في تسريع انتقال الصواريخ من خطوط الإنتاج إلى الأسطول البحري الأمريكي.

أشارت صحيفة «واشنطن بوست» إلى أن الرئيس الأمريكي واجه وزير الحرب بشأن وضع مخزون الأسلحة الأمريكي في 31 يوليو الماضي، خلال اجتماع لمجلس الوزراء في منتجع كامب ديفيد. وقد بلغت ميزانية الدفاع التي طلبتها الإدارة 1.5 تريليون دولار للسنة المالية القادمة، إلا أن الديمقراطيين عارضوا هذه الزيادة، مما أدى إلى تعثر الخطة.

أصدر معهد American Enterprise تقريراً هذا الأسبوع، تناول جهود الجيش الأمريكي لزيادة إنتاج الذخائر الحيوية. وأشار التقرير إلى أن خطط «البنتاغون» تعتمد على افتراضات أساسية، من بينها زيادة الطاقة الإنتاجية لمصانع الصناعات الدفاعية. كما حذر من أن تعويض الصواريخ الاعتراضية التابعة لمنظومة «ثاد» للدفاع الجوي، التي استُخدمت خلال الحرب، قد يستغرق سنوات.

لا تفوتك هذه القصة:
هل يتخلى ترمب عن دعم نتنياهو قبيل انتخابات أكتوبر

بلغت الطاقة الإنتاجية لوكالة الدفاع الصاروخي الأمريكية حالياً 96 صاروخاً سنوياً، في حين يطلب «البنتاغون» 857 صاروخاً في موازنة الدفاع للعام القادم، و2600 صاروخ خلال السنوات الخمس القادمة. وأوضح المعهد أن إنتاج 2600 صاروخ بالمعدل الحالي سيستغرق نحو 27 عاماً، مما يتطلب زيادة كبيرة في الطاقة الإنتاجية الحالية.

تحليل ذكي:

تكشف الاتفاقيات الأخيرة التي أبرمتها وزارة الحرب الأمريكية «البنتاغون» مع شركتي بوينج وRTX عن توجه استراتيجي لتعزيز القدرات الدفاعية الأمريكية، لا سيما في مجال الصواريخ الاعتراضية. ورغم الجهود المبذولة، فإن التحديات المتعلقة بزيادة الطاقة الإنتاجية وميزانية الدفاع، التي تعترضها معارضة الديمقراطيين، قد تؤثر سلباً على قدرة الولايات المتحدة على تلبية احتياجاتها الدفاعية في الأجل القصير.

ملخص الخبر:

  • أعلنت وزارة الحرب الأمريكية «البنتاغون» إبرام اتفاقيتين مع شركتي بوينج وRTX لزيادة إنتاج صواريخ الاعتراضية SM-3 Block IB وSM-3 Block IIA.
  • تهدف الاتفاقيتان إلى تعزيز الدفاع الجوي الأمريكي ونظام إيجيس للدفاع الصاروخي الباليستي.
  • تعهدت الوزارة بتأمين الذخائر اللازمة للقوات المقاتلة عبر استقرار سلاسل الإمداد.
  • تواجه خطط «البنتاغون» تحديات بسبب معارضة الديمقراطيين لميزانية الدفاع البالغة 1.5 تريليون دولار.
  • حذر تقرير معهد أمريكي من فجوات في الطاقة الإنتاجية، حيث لا يتجاوز الإنتاج الحالي 96 صاروخاً سنوياً.
  • تطلب «البنتاغون» 2600 صاروخ خلال خمس سنوات، وهو ما يستلزم زيادة كبيرة في الطاقة الإنتاجية.

التعليقات (0)

أضف تعليقك