عاجل

البنتاغون يستعرض ثلاثة سيناريوهات عسكرية جديدة ضد إيران

تدرس القيادة المركزية الأمريكية خيارات غير تقليدية بعد فشل الضربات الجوية في تحقيق أهدافها ضد إيران

صورة تظهر اجتماعاً عسكرياً أمريكياً يناقش سيناريوهات التصعيد ضد إيران

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن دراسة ثلاثة سيناريوهات عسكرية جديدة للتعامل مع إيران، في ظل تزايد القناعة بفشل الخيارات الحالية في تحقيق الأهداف المرجوة من الحملة العسكرية ضد طهران.

تقييم الإستراتيجية الأمريكية

أفادت مصادر مطلعة أن القيادة المركزية الأمريكية وجهت دعوة إلى عدد من المحللين العسكريين لتقديم أفكار إبداعية وغير تقليدية للضغط على إيران ومعاقبتها، في خطوة وصفها مسؤولون عسكريون بأنها غير معتادة داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية.

وأوضح المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، الكابتن تيموثي هوكينز، أن القيادة تتمتع بتاريخ طويل في الابتكار في التخطيط والعمليات، مشيراً إلى تشجيع قائدها الأميرال براد كوبر جميع أفراد المؤسسة العسكرية على طرح أفكار تسهم في تحسين الأداء العملياتي.

اقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: لن نسمح للصين باحتلال الصدارة العالمية على حسابنا

الضربات الجوية لم تحقق أهدافها

نقلت شبكة CNN عن مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة تواصل منذ أسابيع تنفيذ ضربات جوية تستهدف تقليص القدرات العسكرية الإيرانية، خصوصاً تلك المرتبطة بتهديد الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن هذه العمليات لم تسفر عن اختراق سياسي أو استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران.

وأشارت المصادر إلى أن الجيش الأمريكي يستعد لضرب مواقع إيرانية إضافية، بينها منشآت في منطقة "بيكاكس ماونتن" ومواقع أخرى يُعتقد أنها تحتوي على مواد أو معدات مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.

خيار التدخل البري.. مخاطر كبيرة

أوضحت المصادر أن تدمير هذه المنشآت بصورة كاملة قد يتطلب تدخلاً برياً، وهو خيار لا يزال الرئيس الأمريكي متردداً في اعتماده بسبب مخاطره العسكرية والسياسية، فضلاً عن الخسائر البشرية المحتملة.

لا تفوتك هذه القصة:
ترمب يعلن وإيران تنفي.. جولة مفاوضات جديدة حول مضيق هرمز والحصار

سيناريوهات التصعيد

كشف التقرير أن الرئيس الأمريكي ناقش خيار تنفيذ ضربات واسعة النطاق، وصفها بأنها "استعراض ناري"، بهدف تحقيق مكسب سياسي ورمزي يسمح بإنهاء العمليات العسكرية دون تحقيق الهدف المعلن المتمثل في إنهاء البرنامج النووي الإيراني.

تقييمات استخباراتية متشائمة

أشارت التقديرات الاستخباراتية الأخيرة لكل من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ووكالة استخبارات الدفاع إلى أن الضربات الجوية وحدها لن تدفع إيران إلى تغيير موقفها التفاوضي.

خيارات أمام الرئيس ترمب

خلص التقرير إلى أن الرئيس الأمريكي يواجه حالياً ثلاثة خيارات رئيسية: تصعيد عسكري واسع قد يشمل قوات برية، أو مواصلة سياسة الضربات المتبادلة مع إيران، أو البحث عن تسوية سياسية.

تحليل ذكي:

تأتي هذه الخطوة من قبل القيادة المركزية الأمريكية في ظل فشل الضربات الجوية المتكررة في تحقيق الأهداف السياسية والعسكرية المرجوة، ما يدفع towards استعراض خيارات أكثر جرأة، رغم المخاطر الكبيرة التي قد تترتب عليها. كما أن التردد في اعتماد خيار التدخل البري يعكس الحساسية البالغة لهذه الخطوة، نظراً لتداعياتها الإقليمية والدولية المحتملة.

ملخص الخبر:

  • تدرس القيادة المركزية الأمريكية ثلاثة سيناريوهات عسكرية جديدة للتعامل مع إيران بعد فشل الضربات الجوية في تحقيق أهدافها.
  • دعا ضابط كبير في الاستخبارات الأمريكية محللين عسكريين لتقديم أفكار إبداعية وغير تقليدية للضغط على إيران.
  • لم تحقق الضربات الجوية أي اختراق سياسي أو استئناف للمفاوضات بين واشنطن وطهران.
  • تدمير المنشآت الإيرانية المحصنة قد يتطلب تدخلاً برياً، وهو خيار محفوف بالمخاطر.
  • يواجه الرئيس الأمريكي ثلاثة خيارات رئيسية: تصعيد عسكري واسع أو استمرار الضربات المتبادلة أو البحث عن تسوية سياسية.

التعليقات (0)

أضف تعليقك