الإعلامية ريهام سعيد تنفي انفصالها وتصف ما جرى بخلاف عابر
الإعلامية ريهام سعيد تؤكد عدم صحة ما تداولته وسائل التواصل حول انفصالها عن زوجها
نفَت الإعلامية المصرية ريهام سعيد، صحة ما تداولته وسائل التواصل الاجتماعي من أخبار حول انفصالها عن زوجها، مؤكدة أن الأمر لم يتجاوز كونه خلافاً عابراً جرى تضخيمه عبر الإنترنت.
نفي رسمي
قالت ريهام سعيد في منشور عبر حسابها الرسمي على «فيسبوك»: «الحمد لله مفيش حاجة، والخبر مالوش أي أساس من الصحة»، مشددة على أن ما نُشر حول انفصالها وعودتها إلى زوجها غير دقيق.
توضيح الموقف
أوضحت سعيد أن ما جرى كان مجرد منشور لحظي نُشر في لحظة غضب وحُذف بعد دقيقة واحدة، داعية الجميع إلى احترام خصوصية العائلات وعدم الانسياق وراء الشائعات.
نداء للاحترام
أعربت الإعلامية عن استيائها من تداول أخبار تتعلق بحياتها الخاصة، مطالبة بحذف الخبر من جميع المواقع، وقالت: «احترموا أولادنا»، مؤكدة أن الخلاف قد انتهى على خير.
تداول الشائعات
تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي منشوراً «لحظياً» زعمت فيه سعيد انفصالها عن زوجها بعد زواج دام عقداً من الزمن، قبل أن تعود وتنفي صحة ما جرى تداوله.
تحليل ذكي:
تسلط الحادثة الضوء على خطورة الشائعات في وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة عندما تتعلق بحياة الشخصيات العامة، حيث يمكن أن تتسبب في أضرار نفسية واجتماعية لا يمكن تداركها. كما تُبرز أهمية احترام الخصوصية وعدم الانسياق وراء الأخبار غير المؤكدة، خصوصاً عندما تكون مرتبطة بالعائلات.
ملخص الخبر:
- نفت الإعلامية ريهام سعيد صحة أخبار انفصالها عن زوجها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
- وصفت ما جرى بخلاف عابر نُشر في لحظة غضب وحُذف سريعاً.
- دعت إلى احترام خصوصية العائلات وعدم تداول أخبار غير مؤكدة.
- أكدت أن الخلاف قد انتهى على خير ولم يتجاوز كونه خلافاً عابراً.
التعليقات (0)
أضف تعليقك