اشتعال إقليم تيغراي مجدداً.. مسيّرات إثيوبية تضرب قوات إريترية
تصعيد عسكري جديد بين إثيوبيا وإريتريا في إقليم تيغراي بعد قطع العلاقات الدبلوماسية بينهما
شهد إقليم تيغراي شمال إثيوبيا تصعيداً عسكرياً جديداً، بعد أن شنت طائرات مسيّرة إثيوبية غارات على قوات إريترية في مدينة أديغرات، في ظل توترات متزايدة بين البلدين.
التصعيد العسكري في أديغرات
أفادت منظمة «أكليد» لرصد النزاعات بأن طائرات مسيّرة إثيوبية استهدفت قوات وذخائر إريترية في مدينة أديغرات، القريبة من الحدود الإريترية، خلال الليل. وذكر أحد السكان لوكالة فرانس برس أن عدد الغارات كان «كبيراً جداً»، في حين نفى وزير الإعلام الإريتري يماني قبر مسقل وجود قوات بلاده في المدينة، معتبراً تلك الروايات جزءاً من «مخطط إثيوبي لتبرير حرب عدوانية».
قطع العلاقات الدبلوماسية
جاءت الغارات بعد إعلان إريتريا مطلع أكتوبر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إثيوبيا، رداً على إغلاق أديس أبابا سفارتها في أسمرة وطرد عشرة دبلوماسيين إريتريين، بينهم القائم بالأعمال. وأكد مسقل أن بلاده تربط بين التطورات المتلاحقة، في حين حذرت الولايات المتحدة من تداعيات التصعيد ودعت إلى ضبط النفس.
خلفية التوترات
تعود جذور النزاع إلى حرب تيغراي بين عامي 2020 و2022، التي قاتلت فيها إريتريا إلى جانب إثيوبيا ضد «الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي». وتتهم أديس أبابا أسمرة بدعم الجبهة، فيما تخشى إريتريا من سعي إثيوبيا للحصول على منفذ إلى البحر الأحمر. ولم تصدر حتى الآن إفادات رسمية من الحكومتين بشأن الغارات، فيما تثير التطورات مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.
تحليل ذكي:
يشير التصعيد العسكري الأخير في إقليم تيغراي إلى عودة حادة للتوترات بين إثيوبيا وإريتريا، بعد سنوات من الهدوء النسبي. ورغم عدم صدور بيانات رسمية من الطرفين، فإن الغارات المسيّرة تأتي في سياق قطع العلاقات الدبلوماسية، مما يزيد من احتمالية اندلاع صراع أوسع. كما أن الولايات المتحدة تحذر من تداعيات هذا التصعيد، مما يعكس المخاوف الإقليمية والدولية من امتداد المواجهة.
ملخص الخبر:
- شنت طائرات مسيّرة إثيوبية غارات على قوات إريترية في مدينة أديغرات بإقليم تيغراي
- نفت إريتريا وجود قواتها في المدينة، واتهمت إثيوبيا بمحاولة تبرير حرب عدوانية
- قطعت إريتريا العلاقات الدبلوماسية مع إثيوبيا مطلع أكتوبر رداً على طرد دبلوماسيين
- حذرت الولايات المتحدة من تداعيات التصعيد ودعت إلى ضبط النفس
- تعود جذور التوترات إلى حرب تيغراي (2020-2022) ودعم إريتريا المزعوم للجبهة الشعبية لتحرير تيغراي
- تخشى إريتريا من سعي إثيوبيا للحصول على منفذ إلى البحر الأحمر
التعليقات (0)
أضف تعليقك