عاجل

ارتفاع طفيف لأسعار النفط مع تعافي تدفقات الشرق الأوسط

تعافي تدفقات النفط من الشرق الأوسط يدفع الأسعار للارتفاع بعد خسائر أسبوعية حادة

ارتفاع طفيف لأسعار النفط بعد خسائر أسبوعية حادة مع تعافي تدفقات الخام من الشرق الأوسط

شهدت أسعار النفط ارتفاعاً طفيفاً في نهاية تداولات الأسبوع الماضي، بعد أن عوّضت خسائرها المبكرة التي نجمت عن تحسن تدفقات الخام من الشرق الأوسط وتحركات دول مجموعة السبع لإطلاق مخزونات النفط الطارئة بهدف خفض الأسعار العالمية.

ارتفاع الأسعار بعد تراجع مبكر

أغلق خام برنت منخفضاً بمقدار 6 سنتات، أي 0.06%، ليستقر عند 102.25 دولاراً للبرميل، بينما أغلق خام غرب تكساس الوسيط منخفضاً بمقدار 1.76 دولاراً، أي 1.90%، عند 91.11 دولاراً للبرميل. وعلى مدار الأسبوع، ارتفع خام برنت بنسبة 0.11%، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.6%.

مخاوف عسكرية تهدد تدفقات النفط

أشارت تقارير إلى أن واشنطن تدرس نشر مجموعة قتالية إضافية لحاملة طائرات وقوات إضافية في الشرق الأوسط بحلول نهاية نوفمبر، مما أثار مخاوف من تجدد العمل العسكري ضد طهران، الذي قد يهدد تدفقات النفط من المنطقة. كما توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استئناف الضربات ضد إيران في الشهر نفسه، بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.

اقرأ أيضاً:
ثلاثة أبحاث علمية تتوج بجوائز مؤتمر الطب الوراثي بجدة

تحركات مجموعة السبع لخفض الأسعار

في خطوة لافتة، وافقت دول مجموعة السبع على طرح ما يصل إلى 100 مليون برميل من مخزونات النفط الطارئة على مدار الأشهر الأربعة المقبلة، بالتنسيق مع وكالة الطاقة الدولية. وجاء ذلك في ظل مواجهة تقلبات غير مسبوقة في أسواق النفط، حيث تهدد الأسعار المتصاعدة الاستقرار الاقتصادي العالمي.

ارتفاع حاد في أسعار الديزل

شهدت أسعار الديزل العالمية ارتفاعاً حاداً، وسط الصراع المستمر في الشرق الأوسط والهجمات الأوكرانية على البنية التحتية للطاقة الروسية. ففي الولايات المتحدة، سجل متوسط السعر الوطني للديزل مستوى قياسياً بلغ 6.5276 دولاراً للجالون في 22 سبتمبر، ويحوم حالياً حول 6.3726 دولاراً.

تعافي تدفقات النفط من الشرق الأوسط

أظهرت بيانات الشحن ارتفاعاً في تدفقات النفط الخام هذا الأسبوع، حيث قفز إجمالي صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط بنسبة 36% على أساس أسبوعي ليصل إلى 17.92 مليون برميل يومياً. وجاء هذا الارتفاع مدفوعاً بإعادة تشغيل المملكة العربية السعودية خط أنابيب "الشرق-الغرب" بعد توقف دام عدة أيام بسبب هجمات بطائرات مسيرة شنتها مليشيات الحوثي المدعومة من إيران.

لا تفوتك هذه القصة:
السعودية تتصدر العالم في صادرات التمور بقيمة قياسية

تحليل الخبراء

أكد الخبراء أن الضغط الرئيسي في سوق الطاقة لم يعد متعلقاً بتوفر الخام، بل بإمدادات المنتجات المكررة، التي تواجه قيوداً بسبب انخفاض طاقة التكرير ومستويات الإنتاج في كل من الشرق الأوسط وروسيا. كما أشاروا إلى أن التصريحات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب الانتخابات النصفية، تشكل عوامل حاسمة في تشكيل ملامح السوق.

توقعات مستقبلية

رفع بنك "باركليز" توقعاته لسعر خام برنت في الربع الرابع بمقدار 20 دولاراً للبرميل ليصل إلى 115 دولاراً، كما رفع توقعاته لعام 2027 إلى 100 دولار للبرميل.

تحليل ذكي:

تشير التطورات الأخيرة إلى أن سوق النفط لا يزال تحت تأثير عوامل جيوسياسية واقتصادية متداخلة. فبينما تعافت تدفقات النفط من الشرق الأوسط بفضل إعادة تشغيل خطوط الأنابيب، لا تزال المخاوف من تصعيد عسكري في المنطقة تهدد الاستقرار. كما أن تحركات مجموعة السبع لإطلاق مخزونات الطوارئ تعكس قلقاً دولياً من ارتفاع الأسعار، خاصة في ظل сезон الشتاء وارتفاع الطلب على الديزل. ويبقى العامل الحاسم في تحديد مسار الأسعار هو التوازن بين العرض والطلب، إلى جانب التطورات الدبلوماسية والعسكرية في المنطقة.

ملخص الخبر:

  • ارتفاع طفيف لأسعار النفط بعد خسائر أسبوعية حادة
  • تعافي تدفقات النفط من الشرق الأوسط بنسبة 36% هذا الأسبوع
  • دول مجموعة السبع توافق على طرح 100 مليون برميل من مخزونات النفط الطارئة
  • مخاوف من تصعيد عسكري في الشرق الأوسط يهدد تدفقات النفط
  • ارتفاع حاد في أسعار الديزل في الولايات المتحدة
  • توقعات بارتفاع سعر خام برنت إلى 115 دولاراً للبرميل في الربع الرابع

التعليقات (0)

أضف تعليقك