عاجل

ابنة الريحان تحمل إرث الحرف إلى منصة عرش الحرف

هناء شبرق تجسد امتداداً ثقافياً عريقاً من بيت علم وفن إلى منصات الإبداع

هناء شبرق الخطاطة السعودية أثناء مشاركتها في ملتقى عرش الحرف

تمثل مشاركة الخطاطة هناء سعيد شبرق الغامدي في ملتقى «عرش الحرف» امتداداً لإرث ثقافي وأدبي غني، تشكل في بيت جعل من العلم والثقافة منهجاً للحياة، حيث ورثت موهبتها عن والدها الكاتب والخطاط سعيد علي شبرق، الذي ترك بصمة تربوية وإنسانية عميقة.

نشأة في بيت العلم والإبداع

في منزل احتفت فيه الكتب وعشقت فيه القصائد، نشأت هناء شبرق بين الحرف واللون، مستلهمة تجربة والدها سعيد علي شبرق، الذي خدم التعليم نحو أربعين عاماً، قبل أن يترك إرثاً فنياً يشمل الشعر والخط العربي والرسم. لم يكن الإبداع حكراً عليه، بل امتد إلى أسرتها، حيث برزت شقيقتها هيفاء شاعرة فصحى، لتشكل الأسرة نموذجاً لعائلة آمنت بأن الثقافة رسالة.

الريحان.. مهد التعليم والثقافة

تنتمي هناء إلى قرية الريحان في منطقة الباحة، التي ارتبطت بتأسيس التعليم النظامي في المنطقة، وأسهم رجالاتها في صناعة حراك علمي وثقافي. واصلت ابنة الريحان هذا الامتداد من خلال حضورها في ميادين الخط العربي، مستندة إلى بيئة أنجبت العلماء والأدباء.

اقرأ أيضاً:
رحيل المؤرخ والأديب محمد البليهشي بعد حياة حافلة بالعطاء

مسيرة فنية وتربوية

إلى جانب مسيرتها الفنية، تحمل هناء خبرة تربوية بوصفها قائدة مدرسية، وقد سخرتها لخدمة الفن من خلال تقديم أكثر من أربعين دورة تدريبية لطالبات الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الباحة. تؤمن بأن الخط العربي ليس مجرد مهارة، بل أحد مكونات الهوية الثقافية.

إنجازات فنية وتكريم وطني

شاركت هناء في ملتقى خط الوحيين الشريفين لكتابة المصحف الشريف، وحصلت على شهادة في نسخه من مركز إثراء بإشراف الخطاط زكي الهاشمي. كما نالت تكريماً من أمير منطقة المدينة المنورة آنذاك تقديراً لمشاركتها في مشروع وطني ثقافي.

عرش الحرف.. جسر بين الماضي والحاضر

تأتي مشاركتها في ملتقى «عرش الحرف» إلى جانب كبار الخطاطين من المملكة والعالم العربي والإسلامي، لتؤكد أن الحرف وعاء للهوية وجسر يصل الماضي بالحاضر. تواصل هناء كتابة تجربتها بثقة، مستندة إلى إرث أسري عريق وبيئة أنجبت المثقفين.

لا تفوتك هذه القصة:
رحيل رائد التعليم الجامعي الدكتور راشد الراجح أول مدير لجامعة أم القرى

تحليل ذكي:

تسلط هذه القصة الضوء على دور الأسرة في نقل الإرث الثقافي والفني، حيث مثلت هناء شبرق امتداداً لمسيرة والدها سعيد علي شبرق، الذي جمع بين التعليم والإبداع. كما كشفت عن أهمية البيئة المحلية في تشكيل الهوية الثقافية، من خلال قرية الريحان التي ارتبطت بتاريخ التعليم في منطقة الباحة. وتبرز القصة أيضاً كيف يمكن للفن أن يكون جسراً بين الأجيال، من خلال مسيرة هناء التي جمعت بين الخبرة التربوية والإبداع الفني.

ملخص الخبر:

  • هناء شبرق خطاطة تنتمي إلى قرية الريحان في منطقة الباحة
  • ورثت موهبتها عن والدها سعيد علي شبرق، الكاتب والخطاط والرسام
  • خدمت أسرتها كرمز لعائلة آمنت بأن الثقافة رسالة
  • تحمل خبرة تربوية وتقدم دورات تدريبية في الخط العربي
  • شاركت في كتابة المصحف الشريف وحصلت على شهادة متخصصة في نسخه
  • تمثل مشاركتها في ملتقى «عرش الحرف» امتداداً لإرث ثقافي وفني عريق

التعليقات (0)

أضف تعليقك