عاجل

إيران تتعهد بالرد الفوري إذا عادت واشنطن إلى مذكرة التفاهم

إيران تستنجد بالمسار الدبلوماسي بعد تصعيد عسكري مع واشنطن، بينما تدرس الولايات المتحدة ضربات محدودة في مضيق هرمز

الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان خلال قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بشكيك

بعد تصعيد عسكري بين إيران والولايات المتحدة، ألمحت طهران إلى استعدادها للعودة إلى الالتزام بمذكرة التفاهم المشتركة إذا التزمت واشنطن ببنودها، بينما تدرس واشنطن تنفيذ ضربات محدودة في مضيق هرمز لتقويض القدرات الإيرانية.

إيران تتعهد بالرد الفوري

الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أعلن، اليوم الثلاثاء، خلال قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بشكيك، أن إيران ستتخذ رداً فورياً مماثلاً إذا عادت الولايات المتحدة إلى التزاماتها بموجب مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو الماضي.

دعوة إلى العودة إلى المسار الدبلوماسي

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أكد، أمس الإثنين، أن عودة واشنطن إلى التزاماتها بموجب المذكرة ستتيح إعادة الأمور إلى مسارها الصحيح وإنهاء الوضع الراهن، مشيراً إلى أن التصعيد الأخير جاء بعد شهر من الهدوء الذي ركزت خلاله واشنطن على حملة «النبذ الاقتصادي» والحصار البحري.

اقرأ أيضاً:
مستوطنون يحرقون مسجدا ويشنون هجمات في الضفة الغربية وغزة

واشنطن تدرس ضربات محدودة

نقلت مصادر عن موقع «أكسيوس» أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يدرس تنفيذ ضربات عسكرية محدودة ضد إيران في مضيق هرمز، بهدف منع طهران من إعادة بناء قدراتها الرادارية والصاروخية التي يمكن أن تستخدم لاستهداف السفن.

الهدف من الضربات

أوضحت المصادر أن الهدف من الخطة هو خفض مخاطر الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط وسفن البحرية الأمريكية وطائرات القوات الجوية، مشيرة إلى أن الفكرة تهدف إلى «جز العشب» من خلال ضربات دورية ومحدودة لمنع إيران من إعادة بناء قدراتها العسكرية.

البيت الأبيض يحتفظ بكافة الخيارات

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس ترمب يحتفظ بكافة الخيارات المتاحة أمامه، لافتاً إلى أن الإيرانيين يرغبون في التوصل إلى اتفاق لكنهم دائماً ما يتأخرون ولا يقدمون ما يكفي.

لا تفوتك هذه القصة:
هل تعود القمة بين ترمب وكيم لتهدئة التوترات في شبه الجزيرة الكورية

حركة الملاحة تبقى دون تغيير

أظهرت بيانات أولية لتتبع السفن، اليوم الثلاثاء، أن عدد السفن العابرة لمضيق هرمز لم يشهد تغييراً يُذكر يوم الإثنين مقارنة بيومي السبت والأحد، حيث استقر العدد عند خمس سفن، وهو أقل من المتوسط اليومي البالغ نحو 14 سفينة.

إصابة ناقلة بثلاثة مقذوفات

أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن ناقلة أُصيبت بثلاثة مقذوفات مجهولة، على بعد 17 ميلاً بحرياً شرق ولاية خصب العمانية، خلال عبورها إلى خارج مضيق هرمز.

تحليل ذكي:

يأتي التصعيد الأخير بين إيران والولايات المتحدة بعد شهر من الهدوء النسبي، حيث ركزت واشنطن على الحصار البحري والاقتصادي لإجبار طهران على الرضوخ لمطالبها، أبرزها إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل أمام حركة الملاحة. بينما تسعى إيران إلى استعادة المسار الدبلوماسي من خلال العودة إلى مذكرة التفاهم، فإن واشنطن تدرس خيار الضربات المحدودة كجزء من إستراتيجية «جز العشب» لمنع إيران من تعزيز قدراتها العسكرية. هذا التناقض بين الدبلوماسية والعسكرية يعكس حالة عدم الاستقرار في المنطقة، حيث تظل حركة الملاحة في مضيق هرمز عرضة للمخاطر.

ملخص الخبر:

  • إيران تتعهد بالرد الفوري إذا عادت الولايات المتحدة إلى التزامات مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو 2026
  • وزير الخارجية الإيراني يدعو إلى عودة المسار الدبلوماسي لإنهاء الوضع الراهن
  • واشنطن تدرس تنفيذ ضربات عسكرية محدودة في مضيق هرمز لتقويض القدرات الإيرانية
  • الهدف من الضربات هو منع إيران من إعادة بناء قدراتها الرادارية والصاروخية
  • حركة الملاحة في مضيق هرمز لم تشهد تغييراً يُذكر يوم الإثنين مقارنة بالأيام السابقة
  • ناقلة أُصيبت بثلاثة مقذوفات مجهولة شرق ولاية خصب العمانية

التعليقات (0)

أضف تعليقك