أوبك+ تحافظ على أهداف إنتاج النفط لشهر نوفمبر دون تغيير
من المتوقع أن تظل الدول المنتجة للنفط في تحالف أوبك+ ملتزمة بأهدافها الإنتاجية الحالية لشهر نوفمبر القادم
من المرجح أن تحافظ الدول السبعة الرئيسة في تحالف أوبك+ على مستويات إنتاج النفط دون تغيير لشهر نوفمبر القادم، وذلك خلال اجتماعهم الافتراضي المقرر يوم الأحد القادم. يأتي ذلك في ظل استمرار الاضطرابات في المنطقة التي أثرت على صادرات النفط الخليجي.
الاجتماع المرتقب
من المتوقع أن تظل الدول المنتجة للنفط في تحالف أوبك+ ملتزمة بأهدافها الإنتاجية الحالية البالغة 188 ألف برميل يومياً لشهر نوفمبر القادم، وذلك خلال اجتماعهم الافتراضي المقرر عقده يوم الأحد القادم. ويتضمن التحالف كلاً من السعودية وروسيا والعراق والكويت والجزائر وكازاخستان وعمان.
الوضع الحالي للإنتاج
على الرغم من الجهود المبذولة لزيادة الصادرات النفطية، لا تزال معظم الدول الخليجية الأعضاء في التحالف تنتج كميات تقل كثيراً عن الأهداف المحددة لها، وذلك بسبب الاضطرابات الناجمة عن الحرب في المنطقة. وقد أبقى التحالف على أهداف الإنتاج دون تغيير لشهر أكتوبر الماضي، بعد أن كان قد رفعها خلال معظم فترات العام الحالي.
التركيز على المفاوضات المستقبلية
أشارت مصادر أوبك في يوليو الماضي إلى أن التحالف من المرجح ألا يجري أي تغييرات على أهدافه الإنتاجية خلال الربع الرابع من العام الحالي، حيث تتركز جهوده حالياً على مفاوضات الحصص الإنتاجية لعام 2027. كما أكدت المصادر أن الاضطرابات في المنطقة أدت إلى تراجع إنتاج دول الخليج عن مستويات حصصها المقررة.
بيانات الإنتاج الأخيرة
أظهرت بيانات أوبك أن الدول السبعة الرئيسة في تحالف أوبك+ أنتجت 25.0 مليون برميل يومياً في أغسطس الماضي، بزيادة قدرها 630 ألف برميل يومياً عن شهر يوليو. ومع ذلك، لا يزال هذا الإنتاج أقل بنحو 5 ملايين برميل يومياً عن مستويات ما قبل الحرب المسجلة في فبراير من العام الحالي.
تخفيضات الإنتاج المستمرة
يستمر تحالف أوبك+ في تطبيق مرحلة أخرى من تخفيضات الإنتاج تبلغ نحو مليوني برميل يومياً، وتشمل معظم الأعضاء، وذلك حتى نهاية عام 2026. وأوضحت المصادر أن المجموعة بحاجة إلى استكمال مراجعة القدرات الإنتاجية للأعضاء قبل تحديد خطوط الأساس لعام 2027، والتي ستحدد الحصص المستقبلية وترسم ملامح خطط التراجع عن التخفيضات.
تحليل ذكي:
يوضح هذا التقرير أن تحالف أوبك+ يواجه تحديات كبيرة في ظل الاضطرابات الإقليمية التي تؤثر على إنتاج النفط وصادراته. ورغم الجهود المبذولة لزيادة الإنتاج، لا تزال معظم الدول الخليجية تنتج كميات تقل عن الأهداف المحددة، مما يعكس تأثير الحرب على القطاع النفطي. كما أن التركيز الحالي للتحالف على مفاوضات الحصص لعام 2027 يشير إلى أن القرارات المستقبلية ستتأثر بشكل كبير بالقدرات الإنتاجية للدول الأعضاء، والتي تحتاج إلى مراجعة دقيقة قبل تحديد أي تغييرات.
ملخص الخبر:
- من المتوقع أن تحافظ دول أوبك+ السبعة الرئيسة على أهداف إنتاج النفط دون تغيير لشهر نوفمبر القادم
- معظم الدول الخليجية الأعضاء تنتج كميات تقل عن الأهداف بسبب الاضطرابات الناجمة عن الحرب
- التحالف أبقى على أهداف الإنتاج دون تغيير لشهر أكتوبر الماضي بعد رفعها خلال معظم فترات العام
- إنتاج دول أوبك+ السبعة بلغ 25 مليون برميل يومياً في أغسطس بزيادة عن يوليو لكنه أقل من مستويات ما قبل الحرب
- يستمر التحالف في تطبيق تخفيضات إنتاج تبلغ مليوني برميل يومياً حتى نهاية 2026
- ستحدد مراجعة القدرات الإنتاجية للدول الأعضاء خطوط الأساس لعام 2027 وتحدد الحصص المستقبلية
التعليقات (0)
أضف تعليقك