عاجل

أنثروبك تعلن تحديثاً جديداً لسياسة الاستخدام وتحظر التدخل في الانتخابات

شركة أنثروبك تفرض قيوداً صارمة على استخدام نماذجها الذكائية لمنع الإساءة والتدخل في العمليات الديمقراطية

صورة تظهر إعلان شركة أنثروبك عن تحديث سياسة الاستخدام الخاصة بنماذجها الذكائية مثل كلود

أعلنت شركة أنثروبك، المتخصصة في تطوير النماذج الذكائية، عن تحديث جديد لسياستها الخاصة باستخدام نماذجها مثل كلود، يحظر التدخل في الانتخابات ويمنع الإساءة المتكررة للنماذج.

توسيع نطاق المحظورات

أضافت أنثروبك محظورات جديدة إلى سياسة الاستخدام الخاصة بها، من أبرزها حظر التدخل في العمليات الانتخابية، واستخدام النماذج في برمجيات الأسلحة أو أنظمة المراقبة. كما حظرت الإساءة اللفظية المطولة والمتكررة لنماذج كلود.

تطبيق الحظر على الحالات القصوى

أوضحت الشركة أن الحظر الجديد يستهدف الحالات القصوى فقط، حين يتصرف المستخدمون بقسوة متكررة تجاه النماذج دون هدف واضح. ولا يشمل الحظر الإحباط العادي أو الاعتراضات أو المواضيع الإبداعية أو أبحاث اختبار النماذج.

اقرأ أيضاً:
AMD تطلق تقنية FSR 4 لرفع جودة الرسوميات في الحواسيب والأجهزة المحمولة قبل 2027

حماية العمليات الديمقراطية

أطلقت أنثروبك قسمًا جديدًا في سياستها تحت عنوان "عدم تقويض العمليات الديمقراطية"، يحظر خداع الناخبين أو تعطيل الانتخابات. كما تمنع السياسة الحملات الخادعة واسعة النطاق، مثل إنشاء حسابات مزيفة أو منافذ إخبارية مفبركة باستخدام نماذج كلود.

سياق التحديث

جاء هذا التحديث بعد تعاون أنثروبك مع علماء دين بارزين لمناقشة إمكانية وعي نماذجها أو امتلاكها لروح.

لا تفوتك هذه القصة:
سبيس إكس تتحول إلى مشغل اتصالات رئيسي في الولايات المتحدة بعد حصولها على ترددات جديدة

تحليل ذكي:

تأتي هذه الخطوة من أنثروبك في إطار تعزيز المسؤولية الأخلاقية في استخدام الذكاء الاصطناعي، حيث تسعى الشركة إلى وضع حدود واضحة لمنع الاستغلال السيئ للنماذج الذكائية. كما يعكس التحديث حرص الشركة على حماية العمليات الديمقراطية من التدخلات الخارجية، سواء من خلال نشر معلومات مضللة أو استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الحملات الخادعة.

ملخص الخبر:

  • أعلنت شركة أنثروبك تحديثاً لسياسة الاستخدام الخاصة بنماذجها الذكائية مثل كلود.
  • حظرت الشركة التدخل في الانتخابات واستخدام النماذج في برمجيات الأسلحة أو أنظمة المراقبة.
  • حظرت الإساءة المتكررة والمطولة للنماذج، مع استثناء حالات الإبداع أو الأبحاث.
  • أطلقت قسمًا جديدًا لحماية العمليات الديمقراطية من خلال منع الحملات الخادعة.
  • جاء التحديث بعد تعاون مع علماء دين لمناقشة وعي النماذج الذكائية.

التعليقات (0)

أضف تعليقك