«روما 2».. جولة مفاوضات لبنانية إسرائيلية amid جمود سياسي إقليمي
تستأنف المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في روما غداً وسط تعقيدات أمنية وسياسية تمنع أي اختراق ملموس
تنطلق غداً (الثلاثاء) الجولة الثانية من مفاوضات «روما 2» بين لبنان وإسرائيل في العاصمة الإيطالية روما، وسط أجواء إقليمية متشنجة وانسداد سياسي يعيق أي تقدم حقيقي في الملفات العالقة بين الجانبين.
«عقدتان» على طاولة المفاوضات
تركز المفاوضات على ملفين رئيسيين: الأول يتعلق بتحديد «المناطق التجريبية» الجديدة ضمن الخط الأصفر، حيث يُطرح اسم بلدة الخيام كبديل لمدينة بنت جبيل، لكن إسرائيل ترفض التراجع عن مواقفها السابقة. أما العقدة الثانية فتتمحور حول «آلية التحقق والمراقبة» عقب أي انسحاب محتمل، إذ تسعى تل أبيب للاحتفاظ بدور إشرافي مباشر بينما يرفض الوفد اللبناني أي دور أجنبي يتجاوز السيادة الوطنية.
غياب الزخم الأمريكي وتصلب إسرائيلي
رغم زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون للبيت الأبيض، تشير المعطيات الميدانية إلى بقاء المفاوضات في نفس الحلقة دون اختراق ملموس، إذ لم تؤدِ الزيارة إلى تغيير في الموقف الإسرائيلي. كما أن غياب الدعم الأمريكي السابق يقلل من فرص تحقيق تقدم حقيقي في الجولة الحالية.
الوفد اللبناني والتوازنات الإقليمية
يتولى السفير سيمون كرم رئاسة الوفد اللبناني، بمشاركة السفيرة ندى حمادة ووفد عسكري موسع بقيادة العميد جورج رزق الله. ورغم الجهود الدبلوماسية، تخيم الاستنزاف الميداني في الجنوب على المسار السياسي برمته، حيث تُشوش الخروقات الإسرائيلية اليومية على فرص التوصل إلى اتفاق.
محاولات للحفاظ على قنوات التواصل
تأتي الجولة amid محاولات لعدم إغلاق قنوات التواصل بالكامل، لكن التصلب الإسرائيلي في الشروط الأمنية والرفض المتواصل للتراجع عن الخط الأصفر يجعل من «روما 2» جولة رهينة للتطورات الميدانية وانتظار ما ستسفر عنه التوازنات الإقليمية الكبرى.
تحليل ذكي:
تأتي الجولة الثانية من مفاوضات «روما 2» في ظل بيئة إقليمية معقدة، حيث تتداخل المصالح الأمنية والسياسية لكل من لبنان وإسرائيل. ورغم الجهود الدبلوماسية، يظل التصلب الإسرائيلي في الملفات العالقة هو العائق الرئيسي أمام أي اختراق، بينما يفتقر الجانب اللبناني إلى أوراق ضغط حقيقية خارج الساحة الدبلوماسية. كما أن غياب الدعم الأمريكي الواضح يقلل من فرص تحقيق تقدم ملموس، ما يجعل الجولة الحالية رهينة للتطورات الميدانية وانتظار ما ستسفر عنه التوازنات الإقليمية.
ملخص الخبر:
- تستأنف المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في روما غداً (الثلاثاء) لمدة ثلاثة أيام
- تتركز التعقيدات حول تحديد «المناطق التجريبية» و«آلية التحقق والمراقبة»
- ترفض إسرائيل التراجع عن مواقفها الأمنية أو منح دور رقابي لدول أوروبية
- زيارة الرئيس عون للبيت الأبيض لم تؤدِ إلى تغيير في الموقف الإسرائيلي
- تخيم الاستنزاف الميداني في الجنوب على فرص التوصل إلى اتفاق
- الجولة رهينة للتطورات الميدانية وانتظار التوازنات الإقليمية الكبرى
التعليقات (0)
أضف تعليقك