عاجل

**السيبرانية السريعة: كيف أصبحت سرقة البيانات أسرع من الاستجابة؟**

**لماذا تتسارع الهجمات الرقمية؟ وكيف يمكن institutions حماية نفسها من هذه السرعة المروعة؟**

رسم بياني يوضح انخفاض زمن سرقة البيانات في الهجمات السيبرانية، مع مقارنة بين عامي 2024 و2025.

**كشفت بيانات أمنية جديدة أن الزمن اللازم لسرقة البيانات انخفض بشكل مخيف، مما يطرح تساؤلات حول جاهزية المؤسسات للمواجهة.**

السيبرانية الجديدة: سرقة البيانات في دقائق

أصبحت الهجمات السيبرانية أكثر سرعةً من أي وقت مضى، حيث انخفض الزمن اللازم لسرقة البيانات بشكل كبير خلال عام واحد فقط. وفقًا لتقرير فريق Unit 42 التابع لشركة Palo Alto Networks، فإن بعض الاختراقات الآن تستغرق أقل من ساعة لتصل إلى مرحلة سرقة البيانات، مما يقلص بشكل خطير الوقت المتاح لفرق الأمن للرد.

### زمن التسريب: المؤشر الحاسم

يركز التقرير على مؤشر "زمن تسريب البيانات" (Time to Exfiltration)، وهو الفترة الزمنية بين اختراق النظام لأول مرة وحتى تأكيد سرقة البيانات. هذا المؤشر حاسم في عمليات الأمن السيبراني، حيث يحدد سرعة تحرك المهاجمين ما إذا كانت فرق الدفاع قادرة على إيقاف الهجوم قبل تحقيق هدفه.

اقرأ أيضاً:
واتساب يغير قواعد التواصل: "دردشات الضيوف" تفتح باب المراسلة لغير المستخدمين

### الانخفاض المروع في الزمن

وفقًا للبيانات، بلغ الزمن في أسرع 25% من الحوادث في عام 2024 نحو 276 دقيقة، بينما انخفض في عام 2025 إلى نحو 72 دقيقة فقط. وهذا يعني أن بعض الهجمات أصبحت أسرع بنحو أربع مرات، مما يزيد من صعوبة اكتشاف الاختراق وإيقافه في الوقت المناسب.

### الاستعداد للمواجهة

يشير التقرير إلى أن بعض الاختراقات قد تستغرق أيامًا قبل تنفيذ الهجوم النهائي، حيث يقضي المهاجمون وقتًا أطول في الاستطلاع وتعزيز وجودهم داخل الشبكات. لذلك، تحتاج فرق الأمن إلى الجمع بين الاستجابة السريعة والمراقبة طويلة الأمد. كما يوصي الخبراء بتشديد ضوابط الهوية الرقمية، وتعزيز مراقبة الأجهزة الطرفية والمتصفحات، إضافة إلى أتمتة إجراءات احتواء الهجمات.

لا تفوتك هذه القصة:
**روبوتات ذكية تنقذ المحيطات: كيف يعمل مشروع "سي كلير" لتطهير قاع البحر من النفايات والألغام**

تحليل ذكي:

تسارع الهجمات السيبرانية يعكس تطورًا مقلقًا في تقنيات الاختراق، حيث أصبح المهاجمون أكثر كفاءةً في استغلال الثغرات بسرعة فائقة. هذا يبرز الحاجة الماسة إلى استثمارات أكبر في الأمن الرقمي، حيث أن تأخر الاستجابة يمكن أن يؤدي إلى خسائر مالية واجتماعية كبيرة. بالإضافة إلى ذلك، فإن التحدي لا يقتصر على التكنولوجيا فقط، بل يمتد إلى التدريب المستمر لفريق الأمن لتطوير قدراتهم على التعامل مع هذه السرعة.

ملخص الخبر:

  • انخفض زمن سرقة البيانات من 276 دقيقة في 2024 إلى 72 دقيقة في 2025.
  • بعض الهجمات تستغرق أقل من ساعة لتصل إلى مرحلة سرقة البيانات.
  • يوصي الخبراء بتشديد الضوابط الرقمية وتعزيز المراقبة.
  • الاستجابة السريعة والمراقبة طويلة الأمد هما مفتاح الحماية.

التعليقات (0)

أضف تعليقك