عاجل

**الذوق الرمضاني الذي يورث: "شيخ العرب" يروي ظمأ بنها منذ 22 سنة**

كيف أصبح "شيخ العرب" رمزا للتراث الرمضاني في بنها، ويصنع عصائرها الطازجة منذ أكثر من عقدين، بين التوارث والابتكار؟

عربة "شيخ العرب" في بنها، مع عصائر التمر الهندي والليمون بالنعناع، في مشهد رمضاني تقليدي.

"شيخ العرب" يروي ظمأ مدينة بنها منذ 22 سنة، بين عصائر التمر الهندي والليمون بالنعناع، في Tradition رمضاني لا يعرف التوقف.

**التراث الذي لا ينقطع**

في قلب مدينة بنها، تحكي عربة "شيخ العرب" قصة التوارث والابتكار، حيث ورث "علي الصعيدي" مهنة والده في تصنيع عصائر رمضان، التي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من مائدة الإفطار. منذ أكثر من 22 سنة، لا تنقطع الطوابير أمام عربته، التي تقدم أنواعًا متنوعة من العصائر الطازجة، بدءًا من التمر الهندي الأصلي من الصعيد، مرورًا بالليمون بالنعناع، وحتى السوبيا بالفواكه.

**العمل الذي يملأ القلوب**

يبدأ يوم "علي" قبل الفجر، حيث يبدأ في تحضير العصائر الطازجة، التي تروى ظمأ الصائمين في بنها. ليس البيع فقط هو هدف "شيخ العرب"، بل أيضًا توزيع العصائر مجانا على المارة بعد أذان المغرب، في عمل يملأ القلوب ويؤكد على قيمة التبرع في رمضان.

اقرأ أيضاً:
"إدوار الخراط: مئة عام من الثورة الأدبية التي لا تنسى"

**الابتكار بين التقاليد**

لم يقتصر "علي" على التقاليد، بل ابتكر أنواعًا جديدة مثل عصير الليمون بالنعناع، الذي أصبح من أكثر المشروبات طلبًا خلال الشهر الفضيل. كما يقدم عصائر الفراولة، والقصيم بالحليب، والمانجو، التي تجذب الزبائن من بنها ومن المحافظات المجاورة.

تحليل ذكي:

تجمع قصة "شيخ العرب" بين الجوانب الفنية، حيث يعتمد على المكونات الطبيعية، والجانب المالي، حيث يمثل هذا العمل مصدر دخل أساسي له ولعائلته، بالإضافة إلى الجانب العاطفي، حيث يربط بين التقاليد العائلية والابتكار في تقديم ذوق جديد.

ملخص الخبر:

  • "شيخ العرب" يروي ظمأ بنها منذ 22 سنة.
  • يقدم عصائر طازجة مثل التمر الهندي والليمون بالنعناع.
  • يوزع العصائر مجانا بعد أذان المغرب.
  • يبتكر أنواعًا جديدة مثل السوبيا بالفواكه.
  • يربط بين التقاليد والابتكار في تقديم الذوق الرمضاني.

التعليقات (0)

أضف تعليقك