عاجل

نظام الجمعيات التعاونية الجديد يعزز الاستدامة والحوكمة في المملكة

أحدث النظام الجديد قواعد صارمة لتعزيز الشفافية المالية والاستدامة في التعاونيات

صورة توضح توقيع نظام الجمعيات التعاونية الجديد في المملكة

أقر نظام الجمعيات التعاونية الجديد في المملكة قواعد تنظيمية شاملة تهدف إلى تعزيز الاستدامة المالية والحوكمة، من خلال تحديد أسس تأسيسها وعضويتها وحوكمتها ومواردها المالية، فضلاً عن آليات الرقابة والتصفية

إطار تنظيمي شامل

أعاد النظام الجديد تنظيم الإطار النظامي للتعاونيات في المملكة، موضحاً تعريفها باعتبارها جمعية مستقلة تتكون من أعضاء يشتركون طوعياً لتلبية احتياجاتهم الاقتصادية والاجتماعية والثقافية المشتركة، من خلال ملكية مشتركة وإدارة قائمة على المبادئ التعاونية.

شروط التأسيس والعضوية

اشترط النظام ألا يقل عدد الأعضاء المؤسسين عن 12 عضواً، مع إمكانية الموافقة على تأسيسها بخمسة أعضاء في حالات محددة بموجب اللائحة التنفيذية. وتكتسب التعاونية الشخصية الاعتبارية بعد تسجيلها لدى وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية وإشهارها، فيما تخضع للإشراف الفني للجهات الحكومية ذات العلاقة.

اقرأ أيضاً:
السعودية توقع ثلاث مذكرات تفاهم مع الكويت وقطر ومصر في قطاع الطاقة

الهيكل الإداري والحوكمة

أوجب النظام تشكيل مجلس إدارة لا يقل عن خمسة أعضاء، مع تحديد نسبة 20% كحد أقصى للأعضاء من خارج الجمعية العمومية. كما منح الجمعية العمومية دوراً محورياً في اعتماد الخطط الاستراتيجية والموازنات وانتخاب مجلس الإدارة وتعيين مراجع الحسابات الخارجي.

آليات توزيع الأرباح

خصص النظام 20% من الأرباح للاحتياطي النظامي حتى تساوي رصيده مع رأس المال، ثم تحول إلى الاحتياطي العام. كما أجاز صرف 20% من الأرباح المتبقية كأرباح للأعضاء بنسبة مساهمتهم، مع تخصيص 5% للخدمات الاجتماعية و5% للتدريب وتنمية قدرات الأعضاء.

الرقابة والإشراف

تتولى الوزارة الرقابة على التعاونيات، بما يشمل فحص أعمالها والتحقق من التزامها بالنظام واللائحة الأساسية. وفي حال المخالفة، تمنح الوزارة 30 يوماً لإزالتها، وإلا يتم توجيه إنذار أو إيقاف النشاط، مع إمكانية التظلم أمام المحكمة المختصة.

لا تفوتك هذه القصة:
أرامكو تستعيد مرونة إمداداتها النفطية لأوروبا بشهر نوفمبر

آليات الاندماج والتقسيم

أجاز النظام اندماج تعاونيتين أو أكثر لتكوين تعاونية واحدة، أو تقسيمها إلى تعاونيتين أو أكثر، شريطة موافقة الجمعية العمومية والوزارة واستيفاء الإجراءات النظامية. كما أتاح تأسيس تعاونيات مركزية للممارسات المشتركة.

مصادر التمويل

حدد النظام موارد التعاونيات في رأس المال والمقابل المالي للخدمات وعوائد الاستثمارات والإعانات الحكومية والتبرعات والهبات والمنح والأوقاف وغيرها من الموارد النظامية

تحليل ذكي:

يهدف النظام الجديد إلى تعزيز الشفافية والاستدامة في قطاع التعاونيات من خلال آليات حوكمة واضحة وموارد تمويل متنوعة، مما يعزز دورها في دعم الاقتصاد المحلي وتلبية الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية لأعضائها. كما يضمن النظام حماية حقوق الأعضاء من خلال مبادئ المساواة في التصويت وتوزيع الأرباح، مع تعزيز الرقابة الحكومية لمنع المخالفات وضمان الالتزام بالقوانين

ملخص الخبر:

  • إعادة تنظيم الإطار النظامي للتعاونيات في المملكة بموجب نظام جديد
  • اشتراط 12 عضواً كحد أدنى للتأسيس، مع استثناءات محددة في اللائحة التنفيذية
  • تحديد 20% من الأرباح للاحتياطي النظامي و5% للخدمات الاجتماعية والتدريب
  • تشكيل مجلس إدارة لا يقل عن خمسة أعضاء مع نسبة 20% كحد أقصى للأعضاء من خارج الجمعية العمومية
  • منح الجمعية العمومية دوراً محورياً في الرقابة المالية وانتخاب مجلس الإدارة
  • بدء تطبيق النظام الجديد نهاية رجب المقبل

التعليقات (0)

أضف تعليقك