قائد قسد يعلن موعد اكتمال خطة الدمج في الجيش السوري
أكد قائد قوات سورية الديمقراطية أن خطة الدمج ستنتهي هذا الشهر رغم محدودية اتفاق يناير الماضي
أعلن القائد العام لقوات سورية الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي أن خطة إنهاء عملية دمج قواته في الجيش السوري ستكتمل بحلول نهاية هذا الشهر، مشيراً إلى أن الاتفاق السابق لم يحقق الطموحات الكاملة لكنه يفتح آفاقاً جديدة للأكراد في سورية.
خطة الدمج ستنتهي هذا الشهر
قال عبدي في تصريح لوكالة «رووداو» الكردية: «لقد وضعنا خطة لإنهاء عملية الدمج بالكامل خلال هذا الشهر»، مؤكداً أن الاتفاق الموقع في 29 يناير الماضي لم يرتق إلى مستوى الطموحات، لكنه يوفر مكانة للأكراد داخل الدولة السورية.
فرصة تاريخية للأكراد
أوضح عبدي أن الوضع الحالي والتعامل مع القضية الكردية من قبل الرئيس السوري أحمد الشرع «تشكل فرصة جيدة»، قائلاً: «لم يكن الكرد جزءاً من الدولة عند تأسيسها، لكن الآن نشأت فرصة ليكونوا جزءاً من بنائها».
اللغة الكردية في صلب المفاوضات
أكد عبدي أن قضية التعليم باللغة الكردية هي البند الأول في المفاوضات مع الدولة السورية، مشيراً إلى أن هذه اللغة هي لغة التعليم في المناطق الكردية منذ 15 عاماً، ووصلت إلى المرحلة الجامعية، وقال: «لا يمكن العودة إلى جعلها مجرد لغة اختيارية».
تحذير من خطر داعش
حذر عبدي من أن تنظيم «داعش» لم ينتهِ، بل انتشر في جميع المدن السورية الكبرى، قائلاً: «من يعتقد أن داعش انتهى فهو واهم»، مشيراً إلى أن التنظيم لم يكن موجوداً سابقاً في تلك المدن لكنه استقر فيها الآن.
تحليل ذكي:
يبرز تصريح قائد قسد مظلوم عبدي أهمية قضية الدمج في الجيش السوري كأولوية استراتيجية، رغم محدودية الاتفاق السابق. كما يكشف عن تركيز المفاوضات على قضية اللغة الكردية كلغة تعليم أساسية، مما يعكس مطالب تاريخية للأكراد في سورية. في المقابل، يحذر عبدي من خطر داعش المتزايد، مما يضيف بعداً أمنياً إلى المشهد السياسي الحالي.
ملخص الخبر:
- أعلن قائد قسد مظلوم عبدي أن خطة دمج قواته في الجيش السوري ستنتهي هذا الشهر
- أكد أن اتفاق يناير الماضي لم يحقق الطموحات الكاملة لكنه يفتح آفاقاً للأكراد
- اعتبر أن الوضع الحالي مع الرئيس السوري يشكل فرصة تاريخية للأكراد
- شدد على أن اللغة الكردية هي البند الأول في المفاوضات مع الدولة
- حذر من خطر تنظيم داعش وانتشاره في المدن السورية الكبرى
التعليقات (0)
أضف تعليقك