منوعات

التفكير الزائد أو “التفكير الأسود” قبل النوم .. معلومات تهمك.

علمياً ذاكرتنا غير حيادية ومزاجنا متقلب ، الثابت الوحيد فى الحياة هو المتغير.

الناس التى تعانى من ( التفكير الزائد ) أو ( التفكير الأسود ) قبل النوم خاصة أو أثناء اليوم عامة ، ويسبب لهم مشاكل فى إضطرابات النوم والقلق والتشاؤم والشعور بأن الحياة لا معنى لها .. الخ ، أنا زيك برضه عندى نفس اللحظات ، تأخذ وقتها وتمر.

لكن هناك بعض المعلومات تجهلها عن دماغك العصبية ممكن تساعدك فى التقييم المعرفى لخبرة الحزن :

1- دماغنا غير حيادية على الإطلاق فى التذكر أنت لست مذنب : عندما تشعر بالسعادة يصبح ضخ الناقلات العصبية والهرمونات يستمر فى إتجاة واحد ، وتنسى المعوقات والهموم والضرائب والفواتير والمسؤليات ، والعكس صحيح ، الذكرى السيئة تنشط الأميجدالا ( خاصة ليلاً ) نحو تفاصيل حزينة وما يصاحبها من خبرة عاطفية سيئة وموسيقى وأماكن .

2- الجسم له إيقاع مع حركة الكون والشمس : المستيقظ مبكراً يعمل منسجماً مع إفرازات الغدة الدرقية وإنزيمات الهضم ، والذى ينام مبكراً يلحق موجات الميلاتونين فى بدايتها ، عند السهر وتغير النظام تضع جسمك فى مأزق شديد فى التعامل مع هرموناته : نشط فى وقت النوم ونائم فى وقت النشاط مما ينتج أفكار الذنب والقلق والسخط وكأن حياتك تذهب هدراً .

3 – لازم تعرف أن أغلبنا يقضى نهاره فى دراسة لا يحبها ، شغل لا يحبه ، يتعامل مع أناس غير متوافق معهم ، يضطر لمجاملات إجتماعية فارغة وضحكات مزيفة ، شئ طبيعى تسمع صوت ذاتك الحقيقية قوياً بالليل ، التطرف يقابله تطرف مضاد ، الغير طبيعى أنك تشتت سماع صوت ذاتك بالجنس والمسليات والمخدرات ، لو حضرتك غير متوافق مع ذاتك ولا تحبها كيف ستحب الآخرين وتعشق كما تدع ؟

4- لازم تفرق بين ( ما هو كائن ) و ( ما يجب أن تكون عليه ) …. حضرتك لم تولد فى الحياة لتحقق أى إنجاز مهما وهمت نفسك بغير ذلك ، الإنجازات إختيارية ، الحقيقة أنك طالما بصحة جيدة ، حظك ( وحظك فقط ) أعفاك من المرض والألم ، تأكل وتشرب وتتحرك وتتنفس ( هذا ما أنت عليه ) المعاناة تبدأ والشد والقلق والإضطراب يبدأ عند التفكير ( فى ما يجب أن تكون ) أحذر وأنت بتفكر فى الموضوع وأفصل بينهم ، الناس اللى بتقولك كدة هتعيش زى الحيوانات ، الناس المثالية المريضة نفسياً استبعدهم من حياتك : الحيوان الجيد بصحة جيدة هو وحده الى يكون إنسان جيد فيما بعد .

5 – الكتاب ( المتشائمين – متفائلين ) على الدوام منافقين بطبعهم : علمياً ذاكرتنا غير حيادية ومزاجنا متقلب ، الثابت الوحيد فى الحياة هو المتغير ، ازاى تصدق خط واحد للحياة من بدايتها لنهايتها ؟ ألق بكتب الفلاسفة وبتوع التنمية الذاتية جانباً ، و أقرأ بشر متناسبه مع إيقاع الحياة الحقيقى .

بقلم أ / أحمد بدران

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock