أهالي قرية آل الرومي ببيشة ينتظرون التطوير المنشود لقراهم
سكان قرية آل الرومي ببيشة يتساءلون عن موعد معالجة النقص في الخدمات الأساسية التي تفتقر إليها قريتهم
تفتقر قرية آل الرومي التابعة لمركز وادي ترج جنوب غرب بيشة إلى أبسط مقومات التطوير من سفلتة وعبارات سيول وإنارة ونظافة، في ظل مطالبات سكانها بتحسين أوضاعهم المعيشية واكتمال المشاريع الموعودة.
مشاكل البنية التحتية
أكد سكان قرية آل الرومي، الواقعة شرق وادي ترج على بعد 80 كيلومتراً جنوب غرب بيشة، أن قريتهم تعاني من نقص حاد في الخدمات الأساسية، بدءاً من عدم وجود سفلتة للطرق وعبارات لحماية الشوارع من جرف السيول، مروراً بعدم كفاية الإنارة وانعدام الحدائق العامة.
مطالبات بتطوير المداخل
أوضح عبدالعزيز صالح الحارثي أن مدخل القرية الرئيسي، المرتبط بالجسر على الوادي، يحتاج إلى توسعة وتسوية، مع ضرورة إنارة الجسر ليلاً لتفادي الحوادث المرورية، مشيراً إلى أن عدم الإنارة يؤثر سلباً على الصورة التنموية للقرية.
مشروع المياه بين الإهمال والتأخير
وأشار الحارثي إلى أن بئر مشروع المياه في الوادي لم يكتمل بعد، مطالباً بتشغيل المضخات اللازمة لخدمة سكان القرية والمناطق المجاورة، في ظل وجود مشروع تم استلامه من المقاول دون تنفيذ.
دعوات لإنشاء حدائق وتنظيم الشوارع
من جانبه، طالب هاجد الحارثي، أحد سكان القرية، بإنشاء حديقة عامة مزودة بممشى رياضي، إلى جانب تسوير المقبرة لحفظ حرمتها، مع التأكيد على ضرورة توسعة الشوارع وإنارتها وتحسين المشهد الحضري.
تطلعات نحو رؤية 2030
وأعرب سكان القرية عن أملهم في تحقيق نقلة نوعية في الخدمات، مؤكدين أن ذلك لن يتحقق إلا بتضافر جهود البلدية والجهات المعنية، لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
تحليل ذكي:
تسلط هذه القضية الضوء على التحديات التي تواجهها القرى النائية في المملكة، حيث تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة الكريمة من بنية تحتية وإنارة ونظافة. ورغم وجود مشاريع معلقة، إلا أن عدم تنفيذها يعمق الفجوة بين الواقع والمأمول، مما يثير تساؤلات حول كفاءة الجهات المسؤولة في تقديم الخدمات للمواطنين.
ملخص الخبر:
- قرية آل الرومي ببيشة تفتقر إلى الخدمات الأساسية مثل السفلتة والإنارة والنظافة.
- مشروع المياه لم يكتمل بعد، ولم تنفذ عبارات السيول رغم استلامها من المقاول.
- سكان القرية يطالبون بتوسعة الشوارع وإنارتها وإنشاء حدائق عامة.
- الجسر الرئيسي يفتقر إلى الإنارة مما يتسبب في حوادث مرورية.
- الأهالي يتطلعون إلى تطوير قريتهم لتحقيق مستهدفات رؤية 2030.
التعليقات (0)
أضف تعليقك