عاجل

"وننسى اللي كان": عمرو محمود ياسين يكشف عن تحديات الكتابة الدرامية في عصر المنصات الرقمية

كيف يتحدى السيناريستون التحديات الفنية والتجارية في عصر المنصات المتعددة، حيث تتغير عادات المشاهدة وتزداد متطلبات الجمهور؟

صورة لعمرو محمود ياسين أثناء حديثه عن التحديات التي تواجه الكتابة الدرامية في عصر المنصات الرقمية.

أكد السيناريست عمرو محمود ياسين أن كتابة مسلسل "وننسى اللي كان" كانت تحدياً فنياً وعاطفياً، حيث يتعين عليه تحقيق التوازن بين سرعة الإيقاع الدرامي وصحة البناء الفني.

مسؤولية الكتابة في عصر المنصات

أكد عمرو محمود ياسين في بيان صحفي صادر عن مجموعة MBC مصر أن الكتابة الدرامية في عصر المنصات الرقمية أصبحت تحدياً فنياً وعاطفياً. حيث أن المؤلف حين يضع النص بين يدي فريق العمل، يكون كمن يطلق شرارة يمكن أن تقود إمّا إلى نجاح جماعي أو إلى تعثر شامل.

التحديات الفنية في عصر المنصات

أشار السيناريست إلى أن التحولات الكبيرة في عادات المشاهدة جعلت العملية أكثر تعقيداً. حيث أن الأعمال الدرامية في الماضي كانت تحظى بتركيز جماهيري شبه كامل، بلا بدائل كثيرة ولا منصات رقمية تسمح بالمشاهدة المؤجلة أو المقارنة السريعة. أما اليوم، فالمشاهد يمتلك جهاز تحكم ينتقل به بين القنوات والمنصات، ما جعل المنافسة أكثر شراسة.

اقرأ أيضاً:
"الكاميرا الخفية".. كيف يدمج الذكاء الاصطناعي بين الماضي والحاضر في صورة واحدة!

تغير ذائقة الجمهور

أكد عمرو محمود ياسين أن ذائقة الجمهور نفسها تغيرت، إذ لم يعد كثيرون يملكون الصبر لمتابعة بناء بطيء للشخصيات أو تمهيد طويل للأحداث، بل يطالبون بالدخول المباشر إلى قلب القصة. هذه الرغبة السريعة قد تنقلب أحياناً إلى انتقاد للعمل إذا بدا متعجلاً أو فاقداً للمنطق الدرامي، ما يضع المؤلف أمام معادلة شديدة الحساسية.

التوازن بين السرعة والصدق

أكد عمرو محمود ياسين أنه يسعى دائماً إلى تحقيق هذا التوازن، عبر ضبط الإيقاع دون الإخلال بصدق الشخصيات أو تطورها، لأن النجاح الحقيقي – من وجهة نظره – يبدأ عندما يصدق الجمهور اللحظة الدرامية.

الجدل حول التشابهات

وتطرق إلى الجدل الذي قد يثيره الجمهور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة في ما يتعلق بالمقارنة بين الممثل وشخصيته في العمل. موضحاً أن شخصية "جليلة رسلان" التي تقدمها ياسمين عبدالعزيز قد يلاحظ البعض وجود تشابهات بينها وبين نجومية ياسمين في الواقع، باعتبار أن كلتيهما تنتميان إلى نموذج "النجمة الكبيرة".

لا تفوتك هذه القصة:
"معركة تلو أخرى": الدراما التي هزت الأوسكار 2026 وتحدت قوانين السينما

مصادر الإلهام

وأشار إلى أن مسارات النجوم غالباً ما تمر بمحطات متشابهة من نجاحات وصعود، ثم فترات تراجع أو أزمات شخصية أو صحية، فضلاً عن المنافسة الدائمة داخل الوسط الفني، وتأثير السوشيال ميديا على الفنان كإنسان قبل أن يكون نجماً.

تنوع الشخصيات

وأكد أن المسلسل يتحرك بين عالم الثراء المرتبط بشخصية "جليلة- ياسمين عبدالعزيز"، وعالم شعبي يرتبط بشخصية "بدر- كريم فهمي"، وأكد أنه حرص داخل العالم الشعبي على تقديم أنماط إنسانية متعددة، من الطيب إلى المستغل، ومن الضعيف إلى المتمرد، مما يعكس تنوع الطبقات النفسية والاجتماعية.

تحليل ذكي:

يظهر تحليلاً ذكياً للأحداث يربط بين الجوانب الفنية، المالية، والوجدانية. حيث أن التحديات التي تواجه الكُتاب الدراميين في عصر المنصات الرقمية ليست مجرد تحديات فنية، بل تمتد إلى الأبعاد النفسية والمالية. حيث أن النجاح في هذا العصر يتطلب فهماً عميقاً لتغير عادات المشاهدة، بالإضافة إلى القدرة على إدارة الجدل الذي قد يثيره الجمهور عبر وسائل التواصل الاجتماعي. كما أن التنوع في الشخصيات يعكس محاولة لتقديم عمل درامي متوازن يرضي مختلف شرائح الجمهور.

ملخص الخبر:

  • عمرو محمود ياسين يشرح التحديات التي تواجه الكتابة الدرامية في عصر المنصات الرقمية.
  • ذائقة الجمهور تغيرت، حيث يطالبون بالدخول المباشر إلى قلب القصة.
  • المسلسل يتحرك بين عالم الثراء وعالم شعبي، مع تقديم أنماط إنسانية متعددة.
  • الجدل حول التشابه بين الممثل وشخصيته في العمل.
  • نجاح العمل الدرامي يبدأ عندما يصدق الجمهور اللحظة الدرامية.

التعليقات (0)

أضف تعليقك